Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب الفضائل chevron_rightHadith #3704 chevron_right


3704 - أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الكوفي ، أنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الأنباري قراءة عليه في داره ، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زكريا الباذنجاني ، حدثني أبو جعفر أحمد بن الحسن بن نصر ، وأبو العباس عبيد الله بن جعفر بن أعين ، قالا : نا مكرم بن محرز بن المهدي بن عبد الرحمن ابن عمرو بن خويلد الخزاعي ثم الكعبي ، حدثني أبي محرز بن مهدي ، عن حزام بن هشام بن حبيش صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قتيل البطحاء يوم الفتح عن أبيه. عن جده حبيش بن خالد ، وهو أخو عاتكة بنت خالد ، وكنيتها أم معبدٍ أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين أخرج من مكة صفحة رقم 262 خرج مهاجراً إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكرٍ عامر بن فهيرة ، ودليلهما عبد الله بن الأريقط الليثي ، مروا على خيمتي أم معبدٍ الخزاعية ، وكانت برزةً تحتبي بفناء الخيمة ، ثم تسقي وتطعم ، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها ، فلم يصيبوا عندها شيئاً من ذلك ، وكان القوم مرملين مسنتين ، فنظر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى شاةٍ في كسر الخيمة ، فقال : ما هذه الشاة يا أم معبدٍ ؟ قالت : شاةٌ خلفها الجهد عن الغنم ، قال : هل بها من لبنٍ ؟ قالت : هي أجهد من ذلك ، قال : أتأذنين لي أن أحلبها ، قالت : بأبي أنت وأمي إن رأيت بها حلباً ، فاحلبها ، فدعا بها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فمسح بيده ضرعها ، وسمى الله جل ثناؤه ، ودعا لها في شاتها ، فتفاجت عليه ، ودرت ، واجترت ، فدعا بإناءٍ يربض الرهط ، فحلب فيه ثجاً حتى علاه البهاء. ثم سقاها حتى رويت ، وسقى أصحابه حتى رووا. ثم شرب آخرهم ، ثم أراضوا ، ثم حلب فيه ثانياً بعد بدء حتى ملأ الإناء ، ثم غادره عندها وبايعها ، وارتحلوا عنها ، فقلما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزاً عِجافاً ، يتساوكن هزلى صفحة رقم 263 ضحىً ، مخهن قليل ، فلما رأى أبو معبد اللبن ، عجب وقال : من أين لك هذا اللبن يا أم معبد ، والشاء عازبٌ حيالٌ لا حلوب في البيت ؟ قالت : لا والله إنه مر بنا رجلٌ مباركٌ من حاله كذا وكذا. قال : صفيه لي يا أم معبد قالت : رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة ، أبلج الوجه ، لم تعبه نخلةٌ ، ولم تزر به صقلةٌ ، وسيم قسيم ، في عينه دعجٌ ، وفي أشفاره وطفٌ ، وفي صوته صهلٌ ، وفي عنقه سطعٌ وفي لحيته كثاثةٌ ، أزج أقرن ، إن صمتَ ، فعليه الوقار وإن تكلم ، سما وعلاه البهاء ، أجمل الناس وأبهاه من بعيدٍ وأجلاه وأحسنه من قريب ، حلو المنطق ، فصل لا نزر ولا هذر ، كأن منطقه خرزاتُ نظمٍ يتحدرن ربعةٌ لا يأس من طولٍ ، ولا تقتحمه عينٌ من قصرٍ ، غصنٌ بين غصنين ، فهو أنضر الثلاثة منظراً ، وأحسنهم قدراً ، له رفقاء يحفون به ، إن قال : أنصتوا لقوله ، وأن أمر ، تبادروا لأمره ، محشودٌ محفودٌ ، لا عابسٌ ولا مفندٌ. قال أبو معبد : هو والله صاحب قريشٍ الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ، ولقد هممت أن أصحبه ، ولأفعلن إن وجدت إلى صفحة رقم 264 ذلك سبيلاً ، وأصبح صوت بمكة عالياً يسمعون الصوت ، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول : جزى الله رب الناس خيرَ جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز من أمسى رفيق محمد فيال قصي ما زوى الله عنكم به من فعالٍ لا يجازى وسودد ليهن بني كعب مقامُ فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد دعاها بشاةٍ حائلٍ فتحلبت عليه صريحاً ضرة الشاةِ مزبد فغادرها رهناً لديها لحالب يرددها في مصدر ثم مورد صفحة رقم 265 قوله : برزةٌ : أي : هي كهلة لا تحتجب احتجاب الشواب. وقوله : مرملين : أي : نفد زادهم ، يقال : أرمل الرجل : إذا ذهب طعامه. وقوله : مسنتين ، أي : أصابهم القحط ، يقال : أسنت القوم ، فهم مسنتون. ويروى : مشتين : أي : أصابتهم المجاعة ، وتجعل العرب الشتاء مجاعة. ويقال : مشتين : داخلين في الشتاء ، يقال : أشتى القوم : إذا دخلوا في الشتاء ، وأصافوا : إذا دخلوا في الصيف. وكسر الخيمة : جانب منها ، وفيه لغتان كسرٌ وكسرٌ مثل نفطٍ ونفطٍ وبزرٍ وبزرٍ. وقولها : خلفها الجهد : أي الهزال ، يقال : جهد الرجل ، فهو مجهود : إذا هزل. وقوله : فتفاجت ، أي : فتحت ما بين رجليها للحلب. قوله : دعا بإناء يربض الرهط ، أي : يرويهم حتى يثقلوا فيربضوا ويناموا ، يقال أربضت الشمس : إذا اشتد حرها حتى تربض الوحش في كناسها. والرهط : ما بين الثلاثة إلى العشرة ، وكذلك النفر ، صفحة رقم 266 والعصبة : ما بين ذلك إلى الأربعين. وقوله : فحلب فيه ثجاً. فالثج : السيلان ، قال الله سبحانه وتعالى : ( وَأَنْزَلْنَا مِنَ المُعْصِرَاتِ ماءً ثَجّاجاً ( ( النبأ : 14 ) أي : سيالاً. وقوله : حتى علاه البهاء ، يريد علا الإناء بهاء اللبن ، وهو وبيص رغوته ، تريد أنه ملأه. وقوله : ثم أراضوا ، أي : شربوا عللا بعد نهلٍ ، مأخوذ من الروضة ، وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء ، يريد شربوا حتى رووا فنقعوا بالري ، يقال : أراض الوادي ، واستراض : إذا استنقع فيه الماء ، ويقال : حتى أراضوا ، أي : ناموا على الإراض ، وهو البساط. وقوله : يتساوكن هزلى ، أي : تتمايل من الضعف والهزال ، وفي روايةٍ : تشاركن هزلى ، أي : عمهن الهزال ، فاشتركن فيه ، وفي رواية : لانقي بهن ، والنقي : المخ. وقوله : والشاء عازبٌ ، أي : بعيدٌ في المرعى ، يقال : عزب فلانٌ ، أي : بعد ، والحيال : التي لم تحمل ، يقال : حالت الشاة تحول حيالاً : إذا لم تحمل بعد الضراب. وقولها : أبلج الوجه ، تريد مشرق الوجه ، مضيئه ، يقال : تبلج الصبح وانبلج : إذا أسفر ، ولم ترد بلج الحاجب ألا ترى أنها تصفه بالقرن. وقولها : لم تعبه نحلة ، أي : دقةٌ من نحول الجسم ، ويروى : ثجلةٌ بالثاء المثلثة والجيم ، وهو عظم البطن ، يقال : رجلٌ أثجل ، أي : عظيم البطن ، وكذلك العثجل. وقولها : ولم تزر به صقلةٌ ، أي : دقةٌ ، وقيل : أرادت به صفحة رقم 267 أنه لم يكن منتفخ الخاصرة جداً ، ولا ناحلاً جداً ، ولكن كان رجلاً ضرباً ، والصقلة : الخاصرة ، يقال : فرسٌ صقلٌ : إذا كان طويلها وهو عيبٌ تريد أنه رجلٌ ضربٌ ليس بناحلٍ ولا منتفخٍ. ويروى : لم تزر به صعلة بالعين وهي صغر الرأس ، يقال للظليم : صعلٌ لصغر رأسه. قولها : وسيم قسيم ، فالوسيم : الحسن الوضي ، يقال : وسيمٌ بين الوسامة ، والقسيم : الحسن أيضاً ، والقسامة : الحسن. والدعج : السواد في العين وغيرها. وقولها : وفي أشفاره وطفٌ أي : طولٌ : يقال : وطف ، فهو أوطف ، ويروى عطفٌ وغطفٌ بالعين والغين جميعاً ، والمراد منه الطول أيضاً. وقولها : وفي صوته صهلٌ ، أي : حدةٌ وصلابةٌ ، ومنه صهيل الخيل ، وفي رواية صحل ، أي : بحةٌ وهو ألا يكون حاد الصوت ، وذلك حسنٌ إذا لم يكن شديداً. وقولها : وفي عنقه سطع. أي : طولٌ ، يقال : رجل أسطع ، وعنق سطعاء : إذا كانت منتصبةٌ ، ومنه قيل للصبح أول ما ينشق مستطيلاً : سطع يسطع. وقولها : أزج أقرن ، فالزجج في الحاجب : تقوسٌ فيها مع طول في أطرافها ، وسبوغ فيها ، والقرن : التقاء الحاجبين ، ويروى في صفته عليه السلام خلافه عند هند بن أبي هالة : أزج الحواجب ، سوابغ من غير قرنٍ. وقولها : إن تكلم ، سما. تريد علا برأسه ، وارتفع من جلسائه. قولها في صفة منطقه : فصلٌ ، أي بينٌ. لا نزر ولا هذر صفحة رقم 268 تريد : وسط ليس بقليلٍ ولا كثيرٍ ، فالنزر : القليل ، والهذر : الكثير ، وهو معنى صفته في حديث هندٍ : يتكلم بجوامع الكلم فصلٌ لا فضولٌ ولا تقصيرٌ. وقولها : لا يأس من طول ، معناه : أن قامته لا يؤيس من طولها ، لأنه كان إلى الطول أقرب ، أي : ليس بالطويل الذي يؤيس من مطاولته لإفراط طوله ، كما في حديث أنسٍ : ليس بالطويل البائن ولا بالقصير. وقولها : ولا تقتحمه عينٌ من قصرٍ ، أي : لا تحتقره ولا تزدريه فيتجاوز منه إلى غيره ، يقال : اقتحمت فلاناً عيني : إذا احتقرته واستصغرته. وقولها : محشودٌ محفودٌ. معناه : أن أصحابه يجتمعون عليه ، ويخدمونه ، ويسرعون في طاعته ، يقال : رجلٌ محشودٌ عنده حشدٌ من الناس ، أي : جماعةٌ ، والمحفود : المخدوم ، والحفدة ، الخدم. قال الله سبحانه وتعالى : ( وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أزْوَاجِكُمْ بَنينَ وَحَفَدَة ( ( النحل : 72 ) أي : هم بنون ، وهم خدمٌ ، ويقال : الحفدة الأعوان ، فأصله من حفد يحفد : إذا أسرع في سيره. وقولها : لا عابس ، معناه : غير عابس الوجه. وقولها : ولا مفندٍ وهو الذي لا فائدة في كلامه لخرف أصابه ، قال الله سبحانه وتعالى إخباراً عن يعقوب عليه السلام : ) لَوْلاَ أنْ تُفندُون ) ) يوسف : 94 ) أي : تخرفوني ، تقولون : قد خرفت ، وفي الحديث : " ما ينتظر أحدكم إلا هرماً مفنداً " وفي رواية " ولا معتدٍ من الاعتداء " صفحة رقم 269 وهو الظلم. وقول الهاتف في الشعر : فيال قصي ما زوى الله عنكم. أي : باعد ونحى عنكم من الخير والفضل. وقوله : فتحلبت عليه صريحاً ، ويروى : فتحلبت له بصريحٍ ، والصريح : اللبن الخالص الذي لم يمذق ، ومنه قولهم : صرح فلانٌ بالأمر : إذا كشفه وأوضحه. والضرة : لحم الضرع ، أي : تحلبت ضرة الشاة بلبنٍ مزبدٍ. وقوله : فغادرها رهناً لديها لحالب. يريد أنه ترك الشاة عندها مرتهنة بأن تدر. والصوت الذي سمعوا بمكة بالشعر : صوت بعض مسلمي الجن ، أقبل من أسفل مكة ، والناس يتبعونه يسمعون الصوت ، وما يرونه حتى خرج بأعلى مكة. قالت أسماء : فلما سمعناه ، عرفنا حيث وجه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وإن وجهه إلى المدينة.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3704

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books