Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق chevron_right[23] كتاب المغازي chevron_rightHadith #3819 chevron_right


3819 - (خ) - حدثنا أحمد بن محمد بن عمر النقاش، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم الفائتي، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، وكان حليفا لبني زهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة: أن أبا هريرة قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن الأقلح الأنصاري، جد عاصم بن عمر بن #525# الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة -وهي بين عسفان ومكة- ذكروا لحي من هذيل يقال لهم: بنو لحيان، فنفروا إليهم بقريب من مئة رجل رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا نوى تمر يثرب، فاتبعوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد، وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم: انزلوا وأعطونا بأيديكم؛ ولكم العهد والميثاق أن لا يقتل منكم أحد، فقال عاصم بن ثابت أمير السرية: أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل وقاتلوهم، فقتلوا عاصما في سبعة، ونزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم: خبيب الأنصاري، وابن دثنة، ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم، فأوثقوهم، فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، والله لا صحبتكم؛ إن لي في هؤلاء أسوة -يريد: القتلى-، فجرروه وعالجوه، فأبى أن يصحبهم، فقتلوه، وانطلقوا بخبيب بن عدي وابن دثنة، حتى باعوهما بمكة، وذلك بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل، بن عبد مناف، وكان خبيب هو الذي قتل الحارث بن عامر يوم بدر، فلبث خبيب عندهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض: أن ابنة الحارث أخبرته: أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها للقتل، فأعارته، قالت: فدرج ابن لي، وأنا غافلة، حتى أتاه، قالت: فوجدته مجلسه على فخذه، والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال: أتخشين أن أقتله؛ ما كنت لأفعل ذلك، قالت: والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من #526# خبيب؛ والله لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمرة، فكانت تقول: إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: ذروني أركع ركعتين، فتركوه، فركع ركعتين، ثم قال: لولا أن يظنوا أن ما بي جزع لزدت، ثم قال: اللهم أحصهم عددا: ولست أبالي حين أقتل مسلما ... على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث، فقتله، وكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، واستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب، فأخبر النبي [صلى الله عليه وسلم] خبرهم أصحابه يوم أصيبوا، وبعث أناس من كفار قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله تعالى على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدر على أن يقطع من لحمه شيئا.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 3819

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • كان حليفا لبني زهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة:
  • عَمْرُو بْنُ أبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ،
  • الزُّهْرِيِّ،
  • شُعَيْبٌ
  • أبو اليمان
  • اَبُوْ اُمَیَّۃَ
  • أَبُو عَمْرٍو،
  • أحمد بن إبراهيم الفائتي،
  • أحمد بن محمد بن عمر النقاش،
  • خ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books