2219 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ثنا إبراهيم بن محمد ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا يحيى بن سعيد أن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، أخبره أن عمته زينب بنت كعب ، أخبرته ، أنها سمعت فريعة بنت مالك أخت أبي سعيد الخدري قالت : « خرج زوجي في طلب أعبد له ، وأدركهم بطرف القدوم ، فقتلوه فأتاني نعيه (1) ، وأنا في دار شاسعة (2) من دور أهلي » فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له : « أتاني نعي زوجي وأنا في دار شاسعة من دور أهلي ، ولم يدع لي نفقة ، ولا مالا وليس المسكن لي ، فلو تحولت إلى إخوتي وأهلي كان أرفق بي في بعض شأني » فقال : « تحولي » فلما خرجت إلى المسجد ، أو إلى الحجرة دعاني ، أو أمرني فدعيت له ، فقال : « امكثي في البيت الذي أتاك فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله » فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا قالت : « فأرسل لي عثمان بن عفان ، فأتيته فحدثته فأخذ به » __________ (1) النعي : الإخبار بالموت يقال : نَعَى الميِّتَ يَنْعاه نَعْياً ونَعِيّاً، إذا أذاعَ موته، وأخْبَر به، وإذا ندَبَه (2) شاسعة : بعيدة
السنن الصغير للبيهقي · Hadith 2807
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
