حدثنا بكار بن قتيبة قال ثنا مؤمل بن إسماعيل قال ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم يريد بذلك فاعليه وفي من خاطب بذلك غيرهم فمثل ذلك يحتمل قوله صلى الله عليه وسلم لا ينزل القبر من قارف أهله الليلة لأن فيمن خاطبه بذلك من كان ذلك منه في ليلته تلك وفيهم من لم يكن منه فيها فقال ذلك القول ليسمعه من كان ذلك منه في ليلته تلك فلا يدخل قبرها وهذا أحسن ما قدرنا عليه من معاني هذا الحديث التي يخرج عليها وأما ما فيه من قول الذي رواه فلم يدخل زوجها يعني قبرها فإن ذلك قد حمله قوم على أنه يحتمل عندهم أن يكون بينه وبينها قبل وفاتها في تلك الليلة هذه المقارفة وهم الذين يذهبون إلى أن للرجل أن يغسل زوجته بعد وفاتها فقالوا كما يكون له أن يغسلها @ 326 @ بعد وفاتها فكذلك له أن يدخلها قبرها بعد وفاتها فأما نحن فمذهبنا أنه لا يغسلها بعد وفاتها لانقطاع ما كان بينه وبينها في حياتها بوفاتها وهو عندنا خارج من ذلك غير داخل فيه وقد روي هذا الحديث من وجه آخر بزيادة على هذا المعنى
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2513
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
