وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أيضا قال حدثنا محمد بن مسلم بن وارة قال حدثني محمد بن موسى بن أعين قال ثنا أبي عن إسحاق بن راشد عن الزهري عن عبد الله بن كعب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وزاد فيه يعني أن أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم كانت منهم فعقلنا بذلك أن تلك الرحم التي ذكرها صلى الله عليه وسلم أنها من قبل هاجر أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم فقال قائل فما معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الذمة التي ذكر لهم وهم حينئذ أهل حرب لا ذمة لهم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله تعالى وعونه أن الذمة التي أرادها صلى الله عليه وسلم في ذلك هي الحق لهم برحمهم فكان ذلك زماما لهم تجب رعايته لهم كمثل ما قد قيل في قول الله عز وجل لا يرقبون @ 139 @ في مؤمن إلا ولا ذمة قال الذمة هاهنا هي التذمم كما حدثنا ولاد النحوي قال حدثنا المصادري عن أبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي في قول الله عز وجل لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة قال الذمة هاهنا من التذمم فمثل ذلك ما قد ذكرنا في معنى قوله صلى الله عليه وسلم فإن لهم ذمة والله سبحانه وتعالى نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2366
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
