حدثنا محمد بن علي بن داود قال حدثنا عفان بن مسلم قال ثنا وهيب بن خالد قال ثنا عسل بن سفيان عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما طلع النجم صباحا قط وتقوم عاهة إلا رفعت عنهم أو خفت @ 57 @ فعقلنا بذلك أنه على طلوعها صباحا طلوعا يكون الفجر به وطلبنا في أي شهر يكون فيه ذلك من شهور السنة على حساب المصريين فوجدناه بشنس وطلبنا اليوم الذي يكون فيه ذلك في طلوع فجره من أيامه فوجدناه اليوم التاسع عشر من أيامه وطلبنا ما يقابل ذلك من الشهور السريانية التي يعتبر أهل العراق بها ذلك فوجدناه أيار وطلبنا اليوم الذي يكون ذلك في فجره فإذا هو اليوم الثاني عشر من أيامه وهذان الشهران اللذان يكون فيهما حمل النخل أعني بحملها إياه ظهوره فيها لا غير ذلك وتؤمن بالوقت الذي ذكرناه منهما عليها العاهة المخوفة عليها كانت قبل ذلك والله عز وجل نسأله التوفيق وما وجدنا حديث عسل هذا بزيادة على ما حدث به عفان منه
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2286
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
