حدثنا يونس قال ثنا ابن وهب قال أخبرني يحيى بن أيوب عن العلاء بن كثير عن داود بن أيوب عن سعيد المقبري أن أبا شريح العدوي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام جنة فإن أتم فلكم وله وإن نقص فعليه النقصان ولكم التمام قال أبو جعفر وأبو شريح هذا ينسبه قوم إلى عدي وهو بطن من بطون خزاعة وينسبه قوم إلى كعب وهو بطن من بطون خزاعة أيضا @ 441 @ واسمه فيما ذكر الواقدي خليد بن عمرو وفيما ذكر ابن أبي داود عن محمد بن عبد الله بن نمير كعب بن عمرو ثم اجتمعا جميعا على أن وفاته كانت في سنة ثمان وستين قال الواقدي بالمدينة فقال قائل فقد رويتم في الباب الذي قبل هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المؤذن مؤتمن والمؤذن هو الذي إليه الإقامة دون الإمام فكيف قبلتم ما ذكرتموه في هذا الباب مما أضفتموه إلى الإمام مما هو له وما هو عليه فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الأذان إلى المؤذن كما ذكر لا إلى الإمام وأن الإقامة بخلاف ما ذكر وإنها إلى الإمام لا إلى المؤذن كما قد حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا يحيى بن سعيد القطان قال ثنا شعبة بن منصور عن هلال بن يساف عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة قال أبو جعفر فكانت الإقامة للصلاة إلى الإمام لا إلى المؤذن فعقلنا بذلك أن طلب وقتها إلى الإمام لا إلى المؤذن فكان @ 442 @ الإثم في التقصير عنها عليه لا على المؤذن كما كان الإثم في التقصير في طلب وقت الأذان على المؤذن لا على الإمام وفيما ذكرنا بيان لما سأل عنه هذا السائل والله سبحانه وتعالى نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2198
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
