672) قال أبو عبيد (3): ثنا عبد الرحمن (4)، عن عبيد الله (5) بن عمر، عن نافع، عن أسلم: أنَّ عمرَ أمر في أهل الذِّمَّة أن يجُزُّوا نواصيَهم، وأن يركبوا على الأَكُفِّ، وأن يركبوا عَرضًا، لا يركبوا كما يركب المسلمونَ، وأن يوثِّقوا المناطق (6). قال أبو عبيد: يعني: الزَّنانير (7). _________ (1) الكُستِيجَات: خيط غليظ يَشدُّه الذمِّي فوق ثيابه دون الزُّنَّار. «القاموس» (ص 203). (2) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «أهل الإسلام»، وهو الصواب. (3) في الموضع السابق (ص 55 رقم 137). (4) قوله: «ثنا عبد الرحمن» ليس في المطبوع. (5) قوله: «عبيد الله» تحرَّف في المطبوع إلى: «عبد الله»! وكذا تحرَّف عند ابن زَنْجويه في «الأموال» (1/ 185 رقم 214). (6) وهذا إسناد صحيح، وقد ضعَّفه الشيخ الألباني في «الإرواء» (5/ 105) ظنًّا منه أنَّ عبد الله هو العُمَري المكبَّر، والشيخ معذور في ذلك؛ لأنه حكم على إسناد المطبوع. تنبيه: ساق هذا الأثر الخلاَّل في «أحكام أهل الملل» (ص 354 رقم 992)، لكن جعله «عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمرَ»، فوقع فيه خطأ في موضعين: الأول: قوله: «عن عبد الله» المكبَّر. والثاني: قوله: «عن نافع»، وإنما هو: «عن أسلم». وقد ساق ابن القيم في «أحكام أهل الذمة» (2/ 744) إسناد الخلاَّل، وجاء فيه: «عبيد الله» المصغَّر، لكن بقي الإشكال في كونه عن «ابن عمر» بدل: «أسلم»! (7) الزَّنانير: ما يُشدّ على وسط الإنسان. انظر: «المصباح المنير» (ص 212 - مادة زنر).
مسند الفاروق · Hadith 672
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
