Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب اللباس ) chevron_rightHadith #3118 chevron_right


3118 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص الجشمي عن أبيه قال : رآني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعلي أطمار ، قال : " هل لك من مال ؟ قال : قلت نعم ، قال : " من أي المال ؟ " صفحة رقم 48 قال : قلت : من كل قد آتاني الله من الشاء والإبل ، قال : " فلير نعمة الله وكرامته عليك " ثم قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " هل تنتج إبلك وافية آذانها ؟ " قال : وهل تنتج إلا كذلك ، ولم يكن أسلم يومئذ ، قال : " فلعلك تأخذ موساك ، فتقطع أذن بعضها ، وتقول : هذه بحر ، وتشق أذن أخرى ، فتقول : هذه صرم " ؟ قال : نعم ، قال : " فلا تفعل ، فإن كل ما آتاك الله حل ، وإن موسى الله أحد ، وساعد الله أشد " قال : يا محمد أرأيت إن مررت برجل فلم يقرني ، ولم يضفني ، ثم مر بي بعد ذلك أقريه ، أم أجزيه ؟ قال : " بل اقره ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. وأبو الأحوص : اسمه عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. قوله : " تنتج إبلك " يقال : نتجت الناقة : إذا ولدت ، فهي منتوجة ، كما يقال : نفست المرأة ، فهي منفوسة ، ونتجت الناقة ، أنتجها : وهو أن تلي نتاجها ، والناتج للإبل كالقابلة للنساء ، صفحة رقم 49 وأنتجت الفرس : حملت ، فهي نتوج ، ولا يقال منتج. وقوله : " هذه بحر " هي من البحيرة التي ذكرها الله عز وجل : ) ما جعل الله من بحيرة ( [ المائدة : 103 ] وهي الناقة ، كانت إذا نتجت خمسة أبطن ، نظروا في الخامس ، فإن كان ذكرا ، نحروه ، فأكله الرجال والنساء ، وإن كانت أنثى ، بحروا أذنها ، أي : شقوها ، فكانت حراما على النساء لحمها ولبنها وركوبها ، فإذا ماتت ، حلت للنساء. والصرم جمع الصريم : وهو الذي صرم أذنه ، أي : قطع ، وفي بعض الروايات : فتقول : " هذه صرم فتحرمها عليك وعلى أهلك " فنهاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عما كان عليه أهل الجاهلية من قطع آذان الأنعام ، وتحريم بعضهن ، وتحليل بعضهن على خلاف ما أمر الله سبحانه وتعالى به. وروي عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ". قال الإمام : هذا في تحسين الثياب بالتنظيف ، والتجديد عند الإمكان من غير أن يبالغ في النعامة والدقة ، ومظاهرة الملبس على الملبس على ما هو عادة العجم ، وقد روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان ينهى عن كثير من الإرفاه يدل عليه ما

شرح السنة للبغوي · Hadith 3118

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • أبي الأحوص الجشمي
  • أَبِي إِسْحَاقَ
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،
  • إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ
  • أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
  • أحمد بن عبد الله الصالحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books