1095 - حدثنا ربيع المؤذن قال ثنا شعيب بن الليث قال ثنا الليث عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن يعلى أنه سأل أم سلمة عن قراءة رسول الله صلى الله عليه و سلم فنعتت له قراءة رسول الله صلى الله عليه و سلم مفسرة حرفا حرفا ففي هذا أن ذكر قراءة بسم الله الرحمن الرحيم من أم سلمة تنعت بذلك قراءة رسول الله صلى الله عليه و سلم لسائر القرآن كيف كانت وليس في ذلك دليل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فمعنى هذا غير معنى حديث بن جريج وقد يجوز أيضا أن يكون تقطيع فاتحة الكتاب الذي في حديث بن جريج كان من بن جريج أيضا حكاية منه للقراءة المفسرة حرفا حرفا التي حكاها الليث عن بن أبي مليكة فانتفى بذلك أن يكون في حديث أم سلمة ذلك حجة لأحد وقالوا لهم أيضا فيما رووه عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنهما في قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني أما ما ذكرتموه من أنها هي السبع المثاني فإنا لا ننازعكم في ذلك وأما ما ذكرتموه من أن بسم الله الرحمن الرحيم منها فقد روى هذا عن بن عباس رضي الله عنهما كما ذكرتم وقد روى عن غيره ممن روينا عنه في هذا الباب ما يدل على خلاف ذلك أنه لم يجهر بها ولم يختلفوا جميعا أن فاتحة الكتاب سبع آيات فمن جعل بسم الله الرحمن الرحيم منها عدها آية ومن لم يجعلها منها عد أنعمت عليهم آية فلما اختلفوا في ذلك وجب النظر وسنبين ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى وقد روى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه ما قد
شرح معنی الآثار الطحاوي · Hadith 1159
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
