أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس ، هو الأصم ، نا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، نا محمد بن إسحاق ، حدثني صدقة بن يسار ، عن ابن جابر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع » فأصاب رجل من المسلمين امرأة رجل من المشركين ، فذكر الحديث في مجيء الرجل حتى يهريق في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم دما وأن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلا فقال : من يكلؤنا ليلتنا فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار وأن المهاجري قال للأنصاري اكفني أول الليل فنام المهاجري وقام الأنصاري يصلي وأتى زوج المرأة فرماه بسهم فوضعه فيه فنزعه وثبت قائما يصلي ثم رماه بآخر ثم عاد له الثالثة ثم ركع فسجد ثم أهب صاحبه فلما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدماء قال : سبحان الله ، أفلا أهببتني أول ما رماك ؟ قال : كنت في سورة فلم أحب أن أقطعها وايم (1) الله لولا أن أضيع ثغرا (2) أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه لقطعت نفسي قبل أن أقطعها «
السنن الصغير للبيهقي · Hadith 40
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
