2377 - (م) - حدثنا عبيد الله بن عبد الله وغيره، قالوا: أنبأ أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا عبد الملك: عن عطاء في العلم من الثوب، فأراد أن يفتتح حديثا، ثم قال: أخبرني هذا الرجل من القوم، اسمه: عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر، فقال له عطاء: حدث، فحدث بين يدي عطاء، قال: أرسلتني أسماء بنت أبي بكر إلى عبد الله بن عمر، فقالت: إنه بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأرجوان، وصوم رجل كله. فقال لي عبد الله: أما ما ذكرت من صوم رجب كله، فكيف من صام الأبد؟! وأما العلم في الثوب فإن عمر بن الخطاب حدثني: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة))، فخفت أن يكون العلم في الثوب من لبس الحرير، وأما ميثرة الأرجوان #297# فهذه ميثرة ابن عمر، فإذا هي أرجوان، فرجعت إلى أسماء فأخبرتها، فقالت: هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخرجت إلي جبة طيالسية لها لبنة من ديباج كسرواني، وفرجيها مكفوفين بالديباج، وقالت: كانت هذه عند عائشة حتى قبضت، فلما قبضت قبضتها إلي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها، فنحن نغسلها للمريض منا إذا اشتكى، ونستشفي بها.
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 2377
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
