2198 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: أنا محمد بن أحمد بن علي بن زيد القاضي ببخارى، قال: ثنا صالح بن محمد، قال: ثنا حكيم بن سيف الرقي، قال: ثنا عبيد الله بن عمرو الأسدي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن عبيد النخعي: عن ابن عباس قال: أتاه قوم فسألوه عن الطلاء، فقال ابن عباس: ما طلاؤكم هذا؟ إذا سألتموني فبينوا لي الذي تسألونني عنه، قالوا: هو العنب يعصر، ثم يطبخ، ثم يجعل في الدنان، قال: وما الدنان؟ قالوا: دنان مقيرة، قال: مزفتة؟ فقالوا: نعم، قال: أيسكر؟ قالوا: إذا أكثر منه أسكر، قال: فكل مسكر حرام، قال: ثم سألوه عن النبيذ، فقال: خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فرجع من سفره وناس من أصحابه قد انتبذوا نبيذا في نقير وحناتم ودباء، فأمر بها فأهريقت، قال: وأمر بسقاء، فجعل فيه زبيبا وماء، فكان ينبذ لنبي الله صلى الله عليه وسلم، فيصبح، فيشربه يومه ذلك وليلته التي يستقبل وفي الغد حتى يمسي، فإذا أمسى شرب منه وسقى، فإذا أصبح فيه شيء أمر به فأهريق. ثم ذكر فيه أنه كان يبقى له النبيذ يومين وليلتين. #214# وفي رواية جرير، عن الأعمش، عن يحيى بن عبيد: أنه كان يبقى له ثلاثة أيام، فقال: كان ينبذ له، فيشربه يومه وليلته ومن الغد وبعد الغد، فإذ كان مساء الثالثة شربه أو سقاه الخدم، فإن أصبح منه شيء أهراقه. وقال شعبة، عن يحيى بن عبيد: كان ينبذ له من ليلة الاثنين إلى عصر الثلاثاء، ثم قال: ولا أحسبه إلا وقد قال: ويوم الأربعاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء سقاه الخدم أو صبه. وذكر [ت] عائشة -رضي الله عنها- يوما واحدا.
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 2198
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
