1759 - (م) - حدثنا روح بن محمد الداراني، قال: أنا علي بن #496# أبي حامد، قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: حدثني أبو يعلى، والصوفي، قالا: ثنا هارون بن معروف، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة: عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبو اليسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه غلام له معه ضمامة من صحف، فقال له أبي: أي عم! إني أرى في وجهك سفعة من غضب، قال: أجل، كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال، قال: فأتيت أهله فسلمت، فقلت: أثم هو؟ قالوا: لا، فخرج علي ابن له جفر، فقلت: أين أبوك؟ قال: سمع صوتك، فدخل أريكة أمي، فقلت: اخرج إلي فقد علمت أين أنت، فخرج، فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا والله أحدثك، ثم لا أكذبك؛ خشيت -والله- أن أحدثك فأكذبك، وأن أعدك فأخلفك، وكنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت -والله- معسرا، قلت: آلله؟ قال: الله، قلت: آلله؟ قال: الله، قلت: آلله؟ قال: الله، قال: فقلت بصحيفتي فمحوتها بيدي، فقلت: إن وجدت قضاء فاقضني، وإلا أنت في حل، فأشهد؛ بصر عيناي هاتان -ووضع إصبعيه على عينيه-، وسمع أذناي هاتان، ووعاه قلبي هذا -وأشار إلى نياط قلبه- رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ((من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله في ظله)). وفي رواية: ((يوم لا ظل إلا ظله)).
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 1760
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
