2415 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز المكي ، أنا أبو عبيد صفحة رقم 350 القاسم بن سلام ، نا يزيد ، عن همام ، عن قتادة ، عن صالح أبي الخليل ، عن سفينة عن أم سلمة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يقول في مرضه : " الصلاة وما ملكت أيمانكم " فجعل يتكلم وما يفيص بها لسانه ". صالح أبو الخليل : هو صالح بن أبي مريم ضبعي بصري. قوله : " وما يفيص بها لسانه " هو بالصاد غير معجمة يعني : ما يبين كلامه ، يقال : فلان ما يفيص بكلمة : إذا لم يقدر على أن يتكلم ببيان ، وفلان ذو إفاصة ، أي : ذو بيان. وأما الإفاضة بالضاد المعجمة في قوله تعالى : ( إذ تفيضون فيه ( [ يونس : 61 ] أي : تخوضون فيه وتكثرون. كان طاووس لا يرى بتقييد الرجل عبده بأسا ليحبسه عن الفجور ، ويكره الضرب. وقال عبد الله بن عمرو : لا تضرب خادمك ، واضرب امرأتك. وروي أن أبا هريرة رأى رجلا راكبا وغلامه يسعى خلفه ، فقال : يا عبد الله احمله ، فإنه أخوك ، وروحك مثل روحه. صفحة رقم 351 ( ثواب العتق قال الله سبحانه وتعالى : ( فك رقبة ( وقوله : ) فلا اقتحم العقبة ( يعني : لم يقتحم العقبة في الدنيا ، أي : لم يتحمل الأمر العظيم في طاعة الله ، ثم فسر اقتحام العقبة بقوله عز وجل : ) فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( [ البلد : 11 - 12 ] وقال الأزهري : لم يقتحم العقبة الشاقة ، أي : لم يقطعها ، واقتحامها : فك رقبة ، أي : الجواز عليها يكون بفك الرقبة.
شرح السنة للبغوي · Hadith 2415
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
