1270 - (خ، م) - حدثنا علي بن أحمد المديني، قال: ثنا أبو زكريا، قال: أنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا يحيى بن محمد، قال: ثنا #249# مسدد، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء قال: سمعت جابر بن عبد الله في أناس معي قال: أهللنا -أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- بالحج خالصا وحده، فقدم النبي صلى الله عليه وسلم صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فأمرنا بعد أن قدم أن نحل، فقال: ((أحلوا، وأصيبوا النساء))، قال عطاء: ولم يعزم عليهم أن يصيبوا النساء، ولكنه أحلهن لهم. قال عطاء: قال جابر، فبلغه عنا أنا نقول: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نحل إلى نسائنا؛ فنأتي عرفة تقطر مذاكيرنا المني، قال: ويقول جابر بيده: كأني أنظر إلى قوله بيده يحركها، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فينا، فقال: ((قد علمتم أني أتقاكم لله عز وجل، وأصدقكم، وأبركم؛ ولولا هديي لأحللت كما تحلون، لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، فحلوا)) قال: فأحللنا، وسمعنا وأطعنا. قال جابر: فقدم علي من سعايته، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((بما أهللت؟)) قال: بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأهد، وامكث حراما، قال: فأهدى له علي هديا. قال سراقة بن مالك بن جعشم: متعتنا هذه يا رسول الله لعامنا هذا أم لأبد؟ قال: ((بل لأبد)). وفي الباب: عن ابن عباس.
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 1271
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
