Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق chevron_right[9] كتاب الجنائز chevron_rightHadith #994 chevron_right


993 - (م، خ مختصرا عن أنس بن سيرين، عن أنس) - حدثنا عمر بن الحسن بن سليم، قال: ثنا علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة قال: حدثني محمد بن يحيى المروزي، قال: ثنا عاصم بن علي، قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت: عن أنس قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابني حتى أكون أنا أحدثه، قال: فجاء، فقربت له عشاءه وشرابه، فأكل وشرب، ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فلما شبع وروي وقع بها، فلما عرفت أنه شبع وروي وقضى حاجته منها قالت: يا أبا طلحة! أرأيت لو أن أهل بيت أعاروا عارية أهل بيت آخرين؛ فطلبوا عاريتهم ألهم أن يحبسوا؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، قال: فغضب، ثم قال: تركتني حتى تلطخت بما تلطخت به ثم حدثتني بموت ابني، فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ألم تر إلى أم سليم صنعت كذا وكذا؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بارك الله لكما غابر ليلتكما))، قال: فباتت تلك الليلة فحملت، قال: فهي وأبو طلحة مع رسول الله في مسير لهم، فلما دنوا من المدينة أخذها المخاض، #105# فاحتبس عليها أبو طلحة، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال أبو طلحة: يا رب! -وقال مرة: يا الله! - إنك لتعلم أنه كان يعجبني أن أخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى، قال: فقالت أم سليم: يا أبا طلحة! لا أجد ما كنت أجد فانطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فانطلق حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضربها المخاض فولدت غلاما، قال: فقالت أمي: يا أنس! لا يطعم شيئا حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فبت تلك الليلة أكالئه محنيا عليه -وهو يبكي- حتى أصبح، فغدوت به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدت بيده ميسما، فلما رأى الصبي معي قال: ((لعل أم سليم ولدت))، قلت: نعم، قال: فوضع الميسم وقعد، فأتيته بالصبي فوضعته في حجره، فدعا بعجوة من عجو المدينة فلاكها في فمه حتى ذابت، ثم لفظها في فم الصبي، قال: فجعل الصبي يتلمظ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انظروا إلى حب الأنصار التمر))، ثم مسح وجهه وسماه عبد الله.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 994

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • مات ابن لأبي طلحة من أم سليم،
  • أَنَسٍ،
  • ثَابِتٍ،
  • سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ،
  • عَاصِمُ بْنُ عَلِي،
  • مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ،
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ،
  • عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ،
  • عمر بن الحسن بن سليم،
  • أَنَسٍ،
  • أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
  • (م، خ مختصرا)

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books