651 - (م) - حدثنا نصر بن أحمد، قال: ثنا عمر بن أحمد بن عثمان بعكبرا، قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا علي بن حرب، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو: سمع جابر بن عبد الله يقول: كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يرجع إلى قومه، فيصلي بهم، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فرجع معاذ، #405# فأمهم فقرأ سورة البقرة، فلما رآه رجل من القوم انحرف إلى ناحية المسجد، فصلى وحده، فقالوا: يا فلان! نافقت، فقال: لآتين النبي صلى الله عليه وسلم، فلأخبرنه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن معاذا يصلي معكم، ثم يرجع فيؤمنا، وإنك أخرت الصلاة البارحة، فجاء فأمنا، فقرأ سورة البقرة، وإنما نحن أصحاب نواضح، وإنما نعمل بأيدينا، فقال: ((يا معاذ! أفتان أنت؟ اقرأ بـ {والليل إذا يغشى} ونحوها)). وفي رواية أخرى: {والسماء ذات البروج}، {والسماء والطارق}. وفي رواية: فجاء، قال: صلى المغرب.
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 652
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
