98 - (م) - حدثنا المطهر بن عبد الواحد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عمر، قال: ثنا عمي، قال: ثنا ابن أبي عدي، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدثني غير واحد ممن لقي ذلك الوفد، وذكر أبا نضرة أنه حدث: عن أبي سعيد الخدري: أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا نبي الله! إنا حي من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفار مضر، وإنا لا نقدر عليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر ندعو إليه من وراءنا من قومنا، وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به وعملنا به، #90# فذكر معناه سواء؛ إلا أنه قال: ((أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا)) بدل الشهادتين. ومنها شعبة أخرى وهي الإنفاق لله عز وجل توكلا عليه، قال الله تعالى: {وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. أولئك هم المؤمنون حقا} ومنها شعبتان أخريان وهما: إطعام الطعام، وإفشاء السلام، قال الله تعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا}.
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 98
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
