Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب الحج chevron_rightHadith #1965 chevron_right


1965 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن سلام ، نا عبد الوهاب ، نا أيوب عن محمد عن أبي بكرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إن الزمان قد استدار كهيأته يوم خلق الله السماوات والأرض ، السنة اثنا عشر شهراً ، منها أربعة حرم ، ثلاث متواليات ، ذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم ، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان. أي شهر هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، قال : ( أليس ذا الحجة ؟ ) قلنا : بلى ، قال : ( أي بلد هذا ؟ ) قلنا : الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه ، قال : ( أليس البلدة ؟ ) قلنا : بلى ، قال : ( فأي يوم هذا ؟ ) قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه ، قال : ( أليس يوم النحر ) قلنا : بلى ، قال : ( فإن صفحة رقم 216 دماءكم وأموالكم - قال محمد : وأحسبه قال - وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا ، وستلقون ربكم ، فيسألكم عن أعمالكم ، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ، ألا ليبلغ الشاهد الغائب ، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه ). فكان محمد إذا ذكره ، قال : صدق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم قال : ( ألا هل بلغت ، ألا هل بلغت ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الوهاب الثقفي. وروي عن ابن عمر : وقف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج ، وقال : أتدرون أي يوم هذا بمثل معناه وقال : ( هذا صفحة رقم 217 يوم الحج الأكبر ) فطفق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( اللهم اشهد ) وودع الناس فقالوا : هذه حجة الوداع. قوله : ( الزمان قد استدار كهيئته ) أراد بالزمان الدهر وسنيه ، قال شمر : الزمان والدهر واحد ، وأنكر ذلك أبو الهيثم ، وقال : الزمان زمان الحر ، وزمان البرد ، وزمان الرطب ، ويكون الزمان من شهرين إلى ستة اشهر ، والدهر لا ينقطع إلا أن يشاء الله عز وجل. وقال الأزهري : الدهر عند العرب يقع على بعض الدهر ، وعلى مدة الدنيا كلها ، سمعتهم يقولون : أقمنا على ماء كذا دهراً ، فيجوز أن يقال : الزمان والدهر في معنى دون معنى. وقوله : ( قد استدار ) ، أي : دار. وقوله : ( وأعراضكم ) هي جمع العرض ، والعرض : موضع المدح والذم من الإنسان يريد الأمور التي يرتفع الرجل أو يسقط بذكرها ، فيجوز أن يكون فيه دون أسلافه ، ويجوز أن يكون في أسلافه ، فيلحقه النقيصة بذكرهم وعيبهم ، هذا قول أكثر أهل اللغة ، إلا ما قاله ابن قتيبة ، فإنه أنكر أن يكون العرض : الأسلاف ، وزعم أن عرض الرجل نفسه ، واحتج بالحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في وصف أهل الجنة ( لا يتغوطون ولا يبولون إنما هو عرق يجري من أعراضهم مثل ريح المسك ) يعني من أبدانهم ، وبحديث أبي ضمضم ( اللهم إني تصدقت بعرضي صفحة رقم 218 على عبادك ) يريد بنفسي ، وأحللت من يغتابني. وليس إليه أن يحل من يسب أسلافه الموتى ، ويقول حسان : فإن أبي ووالدتي وعرضي لعرض محمد منكم وقاء يريد : نفسه ، والأول أولى ، ولو كان المراد من الأعراض المذكورة في الحديث النفوس ، لكان ذكر الدماء كافياً ، لأن المراد من الدماء النفوس. وأما قوله عليه السلام ( إنما هو عرق يجري من أعراضهم ) قال الأموي : هي المغابن والمواضع التي تعرق من الجسد ، قال الأصمعي : يقال فيه : فلان طيب العرض يريد طيب الريح ، وقول أبي ضمضم : ( تصدقت بعرضي على عبادك ) معناه : تصدقت على من ذكرني ، أو ذكر أسلافي بما يرجع عيبه إلي ، ولم يرد أنه أحل من أسلافه ما لحقهم بذكره ، ولكن أحل مما وصل إليه من الأذى بذكرهم. ومعنى قول حسان : ( وعرضي ) أراد : جميع صفحة رقم 219 أسلافي الذين أمدح وأذم بذكرهم ، فأتى بالعموم بعد الخصوص. قوله : ( لا ترجعوا بعدي ضلالاً ) ويروى ( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ) معناه : لا تكن أفعالكم شبيه أفعال الكفار في ضرب رقاب المسلمين ، وقيل : لا تكفر الناس فتكفر كما يفعله الخوارج ، وقيل : معنى قوله ( كفاراً ) يعني لأبين السلاح يقال : كفر فوق درعه : إذا لبس فوقها ثوباً ، وسمي الكافر كافراً لأنه يستر بكفره الإيمان ، وسميت الكفارة كفارة ، لأنها تغطي على الآثام. قوله : ( أليس البلدة ) أي : البلدة المحرمة كما قال الله سبحانه وتعالى : ) إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها ( [ النمل : 91 ] وقال عز وجل ) رب اجعل هذا البلد آمنا ( [ إبراهيم : 35 ] ، ويقال : إن البلدة اسم خاص لمكة ، ولها أسماء سواها. قال الإمام : المستحب للإمام أن يخطب في الحج أربع مرات : يوم السابع من ذي الحجة بمكة بعد ما صلى الظهر خطبة واحدة يأمر الناس بالغدو إلى منى بعد ما صلوا الصبح من يوم التروية ، ويخطب يوم عرفة بعد الزوال قبل الصلاة خطبتين ، ويخطب يوم النحر خطبة واحدة بعد ما صلى الظهر بمنى يعظهم فيها ، ويبين لهم حكم النحر ، والرمي ويخطب يوم النفر الأول بعد ما صلى الظهر خطبة أخرى يودع فيها صفحة رقم 220 الحاج ، ويعلمهم أن من أراد التعجيل ، وترك رمي اليوم الثالث ، والمبيت بمنى ، فذلك له واسع. وقد روي عن رافع بن عمرو المزني قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء وعلي يعبر عنه ، والناس بين قائم وقاعد. وروي عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن رجلين من بني بكر ، قالا : رأينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب من أوسط أيام التشريق ونحن عند راحلته. قال الإمام : والخطب المشروعة عشرة : خطبتا الجمعة ، والعيدين ، والخسوفين ، والاستسقاء ، وأربعة في الحج كلها سنة إلا خطبة الجمعة ، وكلها بعد الصلاة إلا خطبة الجمعة ، وخطبة يوم عرفة وكلها أشفاع إلا ثلاثا في الحج خطبة يوم السابع ، ويوم النحر ، والنفر الأول. قوله ( صلى الله عليه وسلم ) في الحديث ( إن الزمان قد استدار كهيأته يوم خلق الله السموات والأرض ) معناه : أن العرب كانت في الجاهلية قد بدلت أشهر الحرم ، وذلك أنهم كانوا يعتقدون تعظيم هذه الأشهر الحرم ، ويتحرجون فيها عن القتال ، فاستحل بعضهم القتال فيها من أجل أن عامة معايشهم كانت من الصيد والغارة ، فكان يشق عليهم الكف عن ذلك ثلاثة أشهر على التوالي ، وكانوا إذا استحلوا شهراً منها ، حرموا مكانه شهراً آخر ، وهو النسيء الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه ، فقال : ) إنما النسيء زيادة في الكفر ( ومعنى النسيء : تأخير تحريم رجب إلى شعبان ، والمحرم إلى صفر ، مأخوذ من نسأت الشيء : إذا أخرته ، وكان صفحة رقم 221 ذلك في كنانة هم الذين كانوا ينسئون الشهور على العرب ، وإذا أخروا تحريم المحرم إلى صفر ، ومكثوا لذلك زماناً ، ثم احتاجوا إلى تأخير تحريم صفر إلى الربيع ، فعلوا هكذا شهراً بعد شهر ، حتى استدار التحريم على السنة كلها ، فقام الإسلام ، وقد رجع المحرم إلى موضعه الذي وضعه الله وذلك بعد دهر طويل ، فذلك قوله عليه السلام : ( إن الزمان قد استدار كهيأته يوم خلق الله السماوات والأرض ) ويقال : كان قد استمر ذلك بهم حتى خرج حسابه من أيديهم ، فكانوا ربما يحجون في بعض السنين في شهر ويحجون من قابل في شهر غيره إلى أن كان العام الذي حج فيه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فوافى حجهم شهر الحج المشروع ، وهو ذو الحجة ، فوقف بعرفة اليوم التاسع ، وخطب اليوم العاشر بمنى ، وأعلمهم أن أشهر النسيء قد تناسخت باستدارة الزمان وعاد الأمر إلى ما وضع الله عليه حساب الأشهر يوم خلق السموات والأرض ، وأمرهم بالمحافظة عليه ، لئلا يتبدل في مستأنف الأيام. وقال بعض أهل العلم : إنما أخر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الحج مع الإمكان ليوافق أهل الحساب ، فيحج فيه حجة الوداع ، وحكي عن مجاهد في تفسير قوله : ( إن الزمان قد استدار كهيئته ) أنه في الحج ، وذلك أن العرب في الجاهلية كانوا يحجون عامين في ذي القعدة ، وعامين في ذي الحجة فلما كانت السنة التي حج فيها أبو بكر قبل حجة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان الحج في السنة الثانية من ذي القعدة ، وكانت حجة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في العام المقبل في ذي الحجة ، فذلك قوله ( إن الزمان قد استدار كهيئته ) يقول : قد ثبت الحج في ذي الحجة. والله أعلم. وقوله ( رجب مضر ) إنما أضافة إلى مضر ، لأنها كانت تحافظ على صفحة رقم 222 تحريمه أشد من محافظة سائر العرب ، ولم يكن يستحليه أحد من العرب إلا حيان : خثعم وطيء ، فإنهما كانا يستحلان الشهور ، فكان الذين ينسئون الشهور أيام الموسم يقولون : حرمنا عليكم القتال في هذه الشهور إلا دماء المحلين ، فكانت العرب تستحل دماءهم خاصة فيها. وقوله ( بين جمادى وشعبان ) قال أبو سليمان الخطابي : يحتمل أن يكون ذلك على معنى توكيد البيان ، كما قال في أسنان إبل الصدقة : ( فإن لم يكن بنت مخاض ، فابن لبون ذكر ) ومعلوم أن ابن اللبون لا يكون إلا ذكراً ، ويحتمل أن يكون إنما قال ذلك من أجل انهم كانوا نسؤوا رجباً ، وحولوه عن موضعه ، وسموا به بعض الأشهر الأخر ، فنحلوه اسمه ، فبين لهم أن رجباً هو الشهر الذي بين جمادى وشعبان ، لا ما سموه به على حساب النسيء. والله أعلم.

شرح السنة للبغوي · Hadith 1965

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي بَكْرَةَ
  • مُحَمَّدٍ
  • أَيُّوبَ
  • عَبْدُ الْوَهَّابِ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ،
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books