3194 - وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ، أنا عبد الله بن جعفر ، أنا يونس بن حبيب ، أنا أبو داود ، أنا حماد بن زيد ، عن غيلان ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط (1) من الأشعريين أستحمله ، فقال : والله لا أحملكم ، وما عندي ما أحملكم عليه « قال : ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث ، ثم أتي بثلاث ذود (2) غر الذرى فحملنا عليها ، فلما انطلقنا قلنا أو قال بعضنا لبعض : والله لا يبارك لنا ، أتينا النبي صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا ، ثم حملنا فارجعوا بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنذكره ، فأتيناه فقال : » ما أنا حملتكم بل الله حملكم ، وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير « وروينا عن أبي الدرداء في قصة أبي موسى هذا اللفظ __________ (1) الرهط : الجماعة من الرجال دون العشرة (2) الذَّوْدُ من الإبل : ما بين الثَّنتين إلى التِّسْع. وقيل ما بين الثَّلاثِ إلى العَشْر. واللفْظَة مُؤَنثةٌ، ولا واحدَ لها من لَفْظِهَا كالنَّعَم
السنن الصغير للبيهقي · Hadith 4019
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
