1266- قال: أنشدنا الحسن، أنشدني مصعب بن عبد الله الزبيري: لَعُمْرُكَ مَا يَدْرِي الْفَتَى كَيْفَ يَتَّقِي نَوَائِبَ هَذَا الدَّهْرِ أَمْ كَيْفَ يَحْذَرُ يَرَى الشَّيْءَ مِمَّا يُتَّقَي فَيَخَافُهُ وَمَا لاَ يَرَى مِمَّا يَقِي اللهُ أَكْثَرُ (1) . _________ (1) في إسناده أبو الحسن الموصلي كذّبه ابن المظفر وأبو نعيم، وحماد بن إسحاق لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلاً، وأبوه كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني ثم بان كذبه فمزقوا حديثه. (2) جميل بن معمر: هو جميل بن عبد الله بن معمر العذري الشاعر المشهور صاحب بثينة، قال الذهبي نظمه في الذروة، يُذْكر مع كُثَيِّر عزّة والفرزدق. يقال مات سنة اثنتين وثمانين، وقيل بل عاش حتى وفد عمر بن عبد العزيز. طبقات فحول الشعراء: 0/543، الشعر والشعراء: 0/346، الأغاني: 7/77، سير أعلام النبلاء: 4/181، شذرات الذهب: 1/91. (3) في إسناده أبو الحسن الموصلي أيضاً. ورد هذه الأبيات في ديوان جميل بثينة (ص25) ، وعند أبي الفرج الأصبهاني في الأغاني: 2/388، و8/108، وفيهما: ((هذا الغريم لنا)) ، بدل من ((هذا الغريم أنا)) .
الطيوريات · Hadith 1266
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
