Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات chevron_rightالجزء السابع chevron_rightHadith #585 chevron_right

Daif


585 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا أبو شُعيب، حدثنا مروان بن عُبيد (2) ، حدثنا الفُضيل بن عياض عن عُبيد المُكتِب قال: ((رأيتُهم يكتبون التفسير عند مجاهد في قوله: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَآءُ} (3) قال: العلمُ والفِقْهُ)) (4) _________ (1) إسناده صحيح، ولم أجد الأثر عند غير المصنف. (2) كنيته أبو سلمة. قال الأزدي: "منكر الحديث، ليس بشيء". الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/114) ، واللسان (6/17) . (3) جزء من الآية (269) من سورة البقرة. (4) إسناده ضعيف جدًّا، من أجل مروان بن عبيد، وهو منكر الحديث، وبقية رجاله ثقات. أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/292) من طريق أبي شعيب الحرّاني به، إلا أنه قال: عَنْ لَيْثٍ -وَهُوَ ابْنُ أَبِي سليم- بدل عبيد المكتب. وأخرجه ابن أبي شيبة (4/541) ، وابن جرير في "تفسيره" (3/90) من طريق جرير ـ هو ابن عبد الحميد ـ عن ليث به، وزاد فيه: ليست بالنبوة، ولكنه القرآن. وقد روى نحوه عن ابن عباس، وقتادة، وابن جريج وغيرهم. قلت: هذا هو القول الأول في تفسير الآية. وقيل معناها الإصابة كما أخرج الطبري، والدارمي (2/528) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد أنه قال في الآية: الإصابة. وأخرج ابن أبي الدنيا في "الورع" (ص48) عن الحسن أن معناها الورع. وقيل معناها العلم بالدين. وقيل الخشية. وقيل معناها النبوة. وقد رجح الطبري القول بأنَّ معناها الإصابة، وأن جميع الأقوال المذكورة تندرج تحته؛ لأن الإصابة في الأمور إنما تكون عن فهم بها وعلم ومعرفة، وإذا كان ذلك كذلك كان المصيب عن فهم منه بمواضع الصواب في أموره فهمًٍا خاشياً لله، فقيهاً عالماً، وكانت النبوة من أقسامه؛ لأن الأنبياء مسدّدون مفهّمون، وموفّقون لإصابة الصواب، في بعض الأمور، والنبوة بعض معاني الحكمة. انظر تفسير الطبري (3/91) ، وتفسير القرطبي (3/330) .

الطيوريات · Hadith 585

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ،
  • الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،
  • مَرْوَانُ بْنُ عُبَيْدٍ
  • أَبُو شُعَيْبٍ:
  • عَلِيٍّ،
  • أَحْمَدُ:

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books