345 - أنشدنا أحمد،. . . . (3) [ل/75ب] أنشدنا أبو علي الحسن بن محمد ابن القاسم المَخْزوميّ (4) ، أنشدنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مُجاهد (5) ، أنشدنا محمد ابن الجهم (6) السِّمَّريّ (7) لنفسه: لا تُضْجِرَنَّ عَلِيلاً كُنْتَ عَائِدَهُ ... إِنَّ العِيَادَةَ يومٌ إِثْرَ يَوْمَينِ وَقَدْ رَوَى مِنْدَلٌ عَنْ عَامِرٍ خبراً ... أَنْ لاَ يُطِيلَ جُلُوساً فِعْلَ ذِي الدَّيْنِ. بَلْ سَلْهُ عن حَالِه وَادْعُ الإلهَ لَهُ ... وَاجْلِسْ بِقَدْرِ فُوَاقٍ (1) بَيْنَ حَلْبَينِ مَنْ زَارَ غِبًّا أخا دَامَتْ مَوَدَّتُهُ ... وَكانَ ذَاكَ صلاحا للخليلَينِ (2) _________ (1) هكذا في المخطوط، ويحتمل أن يكون "يؤمن" بالبناء للمجهول. (2) في إسناده عبد الله بن جعفر بن قيس، ومحمد بن العباس بن الوليد الصائغ، لم أجد لهما ترجمة، والأثر لم أجده فيما رجعت إليه من المصادر. (3) ههنا كلمة مطموسة في المخطوط. (4) المؤدّب، وثقه الخطيب، وكان مولده سنة إحدى وتسعين ومائتين. وأرخ العتيقي وفاته سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وقال غيره: سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. تاريخ بغداد (7/423) . (5) الإمام المقرئ المحدث النحوي، شيخ المقرئين، مصنف كتاب السبعة، كان مولده سنة خمس وأربعين ومائتين. قال أبو عمرو الداني: "فاق ابن مجاهد سائر نظائره مع اتساع علمه، وبراعة فهمه، وصدق لهجته، وظهور نسكه". مات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة في شعبان. انظر سير أعلام النبلاء (15/272-274) . (6) ابن هارون، أبو عبد الله الكاتب، الإمام العلامة الأديب، تلميذ يحيى الفراء وراويتُه، وثقه عبد الله بن أحمد والدارقطني، مات سنة سبع وسبعين ومائتين في جمادى الآخرة، وعاش تسعاً وثمانين سنة. انظر تاريخ بغداد (2/161) ، ومعجم البلدان (3/241) ، وسير أعلام النبلاء (13/163-164) . (7) السِّمَّري ـ بكسر أوله وتشديد ثانيه وفتحه، وآخره راء مهملة ـ بلد من أعمال كسرة، وقد دخل الآن في أعمال البصرة، وهو بين البصرة وواسط. معجم البلدان (3/246) .
الطيوريات · Hadith 345
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
