144 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوَالِيقِيُّ (2) بِبَابِ الطَّاقِ (3) ـ شَيْخٌ ثِقَةٌ ـ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ (4) ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عبد الجبار (5) ، حدثنا حفص بن عمر (6) ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكاةُ إلاَّ فِي اللَّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ؟)) (1) . قَالَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ: وَوَجَدْتُ فِي كِتَابٍ عِنْدِي آخَرَ ((لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِها وقُلْتَ: بِسْم اللَّهِ لأَجْزَأَ عَنْكَ)) (2) . قال المدائني: وحدثنا به عبد الأعلى بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ (3) . _________ (1) الحديث بهذا السياق أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (9/57) ، وفي (1/412-بنحوه) ، ومن طريقه في الموضع الثاني ابن نقطة في التقييد (ص 281) ، من طريق أبي بكربن أبي داود به. كما أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (13/218) . وتقدم تخريج الحديث والكلام عليه في الرواية رقم (135) . (2) ابن الحسين بن عبد القادر أبو عمرو، قال أبو العلاء الواسطي: "سمعت منه في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة". قال الخطيب: سألت العتيقي عنه فقال: ((كان ثقة، يسكن بباب الطاق)) . تاريخ بغداد (11/309) . (3) باب الطاق، محلة كبيرة ببغداد بالجانب الشرقي، يعرف بطاق أسماء. معجم البلدان (1/308) . (4) ابن إبراهيم بن حماد بن يعقوب، أبو محمد الأنماطي، المدائني، سكن بغداد وحدث بها. وثقه الخطيب، قال حمزة بن يوسف: سألت الدارقطني عنه فقال: ثقة مأمون، مات في ذي القعدة سنة 311هـ. تاريخ بغداد (9/413) ، سؤالات حمزة السهمي (ص 246، 231) . (5) ابن زُريق -بتقديم الزاي، مصغر- الخياط، أبو أيوب البغدادي، صدوق من الحادية عشرة. انظر الجرح (4/130) ، والثقات (8/280) ، وتاريخ بغداد (9/52) ، وتهذيب الكمال (12/22) ، والكاشف (1/461) ، والتهذيب (4/179) ، التقريب (252/ت 2583) . (6) ابن عبد العزيز أبو عمر الدوري المقرئ، الضرير الأصغر، صاحب الكسائي، لا بأس به، من العاشرة، مات سنة 246 أو 248 ومولده تقريباً 150. تهذيب الكمال (7/34-37) ، اللسان (7/201، 476) ، التقريب (173/ت 1416) . ويحتمل أن يكون أبو عمر حفص بن عمر، أبا عمر الضرير الأكبر البصري، صدوق عالم، قيل ولد أعمى، من كبار العاشرة، مات سنة 220 وقد جاوز السبعين. تهذيب الكمال (7/460) ، التقريب (173/ت 1421) . حيث ذكرا جميعاً فيمن روى عن حماد بن سلمة، ولم يذكرا جميعاً فيمن روى عنهم سليمان بن عبد الجبار، والله أعلم.
الطيوريات · Hadith 144
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
