43 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن التَّمِيْمِيّ بمصر، حدثنا أبو بكر بن أبي الأصبَغ (3) وحدثني عمي إبراهيم بن عبد الله بن الحرَّاني، حدثنا محمد بن حاتم المصيصي، حدثنا إسحاق ابن عيسى الطباع قال: سألت مالك بن أنس عما يرخَّص فيه من السماع ويحتجون فيه بقول أهل المدينة، فقال مالك بن أنس رحمه الله: ((ما يقُولُه عندنا إلا الفُسَّاق)) (1) . _________ (1) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب الأصمعي، يكنى أبا محمد، وقيل: يكنى أبا الحسن، وكان من الثقلاء، إلا أنه كان ثقة عما يرويه عن عمه وعن غيره من العلماء. انظر: مراتب النحويين (ص133) ، والثقات لابن حبان (8/381) ، وطبقات الزبيدي (ص197) . (2) إسناده حسن. أخرجه الخطيب في "كتاب التطفيل" (ص81) من طريق محمد بن أحمد بن علي الكاتب به. وأخرجه أيضاً في المصدر نفسه من طريق وضاح بن حسان عن أبي هلال الراسبي عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني قال: ((إن أحق الناس بلطمة من أتى طعاماً لم يُدْعَ إليه، وإن أحق الناس بلطمتين من يقول له صاحب المنزل: اجلس ههنا، فيقول: لا، بل أجلس ههنا، وإن أحق الناس بثلاث لطمات من دعي إلى طعام فقال لصاحب البيت: ادعُ ربة البيت تأكل معنا)) . قلت: هذا اللفظ ذكره ابن عبد ربه في "العقد الفريد" (2/458) . (3) لم أجده، إلا أن يكون القاضي أبا بكر محمد بن أصبغ المصري، قاضي دمشق، ذكره ابن عساكر في "تاريخه" (52/132) . ويحتمل أن يكون أحمد بن عبيد بن الأصبغ الحرّاني، ورد ذكره في إسناد ساقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/47) .
الطيوريات · Hadith 43
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
