131 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَكْفُوفُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَيَّادٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَلَّامِ بْنِ سَلْمٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَامِعٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ وَطِبَاعُهُ: قُوَّةٌ فِي دِينٍ، وَحَزْمٌ فِي لِينٍ، وَإِيمَانٌ فِي يَقِينٍ، وَعِلْمٌ فِي حِلْمٍ، وَكَسْبٌ فِي رِفْقٍ، وَعَطَاءٌ فِي حَقٍّ، وَقَصْدٌ فِي غِنًى، وَتَجَمُّلٌ فِي فَاقَةٍ، وَإِحْسَانٌ فِي تُؤَدَةٍ، وَطَاعَةٌ فِي نَصِيحَةٍ، وَنَهْيٌ عَنْ شَهْوَةٍ، وَتَوَرُّعٌ عَنْ رَغْبَةٍ، وَتَعَفُّفٌ فِي جَهْدٍ، وَتَحَرُّجٌ فِي طَمَعٍ، وَشُغُلٌ فِي صَبْرٍ، وَسَدَّةٌ فِي شَفَقٍ، وَصَلَاةٌ فِي شُغُلٍ، وَشَفَقٌ فِي ثِقَةٍ، وَرَحْمَةٌ لِلْمُجْهُودِ، وَيَطْرُدُ فُحْشَهُ بِمَعْرُوفِهِ، ويَغْلِبُ شُحَّهُ بِعَطَائِهِ، وَهُوَ فِي الزَّلَازِلِ وَقُورٌ، وَفِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ، وَفِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ، وَلَا يَغْلِبُهُ الْغَضَبُ، وَلَا يَحْمِي بِهِ الْحَمِيَّةَ، وَلَا يَخْتَالُ وَلَا يَفْخَرُ، وَلَا يَتَكَبَّرُ وَلَا يَتَعَظَّمُ، وَلَا يَقْطَعُ الرَّحِمَ، وَلَا يَضُرُّ بِالْجَارِ، وَلَا يَشْمَتُ بِالْمُصَابِ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ، وَلَا وَاهِنٍ وَمَهِينٍ، وَلَا تَغْلِبُهُ شَهْوَتُهُ، وَلَا تَزْدَرِيهِ رَغْبَتُهُ، وَلَا يَبْدُرُهُ لِسَانُهُ، وَلَا يَسْبِقُهُ بَصَرُهُ، وَلَا يَغْلِبُهُ فَرَحُهُ، وَلَا يَمِيلُ بِهِ هَوَاهُ، وَلَا يَفْضَحُهُ بَطْنُهُ، وَلَا يَسْتَخِفُّهُ حِرْصُهُ، وَلَا يَقْصُرُ بِهِ لِينُهُ، وَلَا يَهْمِزُ وَلَا يَلْمِزُ، وَلَا يَبْغِي وَلَا يَحْسُدُ، يَنْصُرُ الْمَظْلُومَ، وَيُعِينُ الْغَارِمَ، وَيَرْحَمُ السَّقِيمَ وَالضَّعِيفَ، وَلَا يَبْخَلُ وَلَا يُبَذِّرُ وَلَا يُسْرِفُ، يَعْفُو إِذَا ظُلِمَ، نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ، وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ، لَا يَرْغَبُ رَغَبَ الدُّنْيَا، وَلَا يَجْزَعُ مِنْ ذُلِّهَا، لِلنَّاسِ هُمُومٌ أَقْبَلُوا قِبَلَهُ وَلَهُ هَمٌّ قَدْ شُغِلَ بِهِ، يَهُمُّهُ مَا هُوَ صَارَ إِلَيْهِ، لَا يُرَى فِي خُلُقِهِ نَقْصٌ، وَلَا فِي دِينِهِ دَنَسٌ، وَلَا فِي إِيمَانِهِ لَبْسٌ، وَلَا فِي فَرَحِهِ بَطَرٌ، وَلَا فِي حُزْنِهِ جَزَعٌ، يُرْشِدُ مَنِ اسْتَشَارَهُ، وَيَسْعَدُ بِهِ مَنْ صَاحَبَهُ، يَتَكَرَّمُ عَنِ الْبَاطِلِ، وَيُعْرِضُ عَنِ الْجَاهِلِ، فَهَذِهِ أَخْلَاقُ الْمُؤْمِنِ وَهِيَ ثَمَانُونَ خُلُقًا، وَمِثْلُهَا أَخْلَاقُ الْمُنَافِقِ ضِدُّهَا ".
الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · Hadith 131
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
