955 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ القاسم بن علي ابن القاسم ابن زَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي الْهَمْدَانِيِّ بِطَرَابُلُسَ فِي مَنْزِلِهِ، قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أبو بكر أحمد ابن عبيد ابن أحمد ابن عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ، فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ السُّلَمِيُّ (2) فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ ابن خالد الوهبي (3) ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إسحاق السبيعيى الْكُوفِيُّ وَاسْمُ أَبِي إِسْحَاقَ: عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَانِي، حَدَّثَنِي جَدِّي (1) أَبُو إِسْحَاقَ (2) ، عَنْ عمرو ابن مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَال: ((بَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ، وَجَمِيعُ قُرَيْشِ فِي مَجَالِسِهِمْ، إِذْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: أَلاَ تَرَوْنَ إِلَى هَذَا الْمُرَائِي، أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى جَزُوِر آلِ فُلاَنِ، فَيَعْمَدُ إِلَى فَرَثِهَا وَدَمِّهَا وَسِلاَهَا فَيَجِيءُ بِهِ، ثُمَّ يُمْهِلُهُ حَتَى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ؟ فَانْبَعَثَ أَشْقَاهُمْ، فَجَاءَ بِهِ فَأَمْهَلَهُ، فَلَمَّا سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَثَبَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَاجِداً كَمَا هُوَ، وَضَحِكُوا [ل197/ب] حَتَى مَالَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعَضٍ مِنَ الضَّحْكِ، فَانْطَلَقَ مُنْطَلِقٌ إِلَى فَاطِمَةَ، وَهِيَ جُوَيْرِيَّةٌ، فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى، وَثَبَتَ النَّبِيُّ َصَّلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِداً، حَتَى أَلْقَتْهُ، وَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ تَسُبُّهُمْ، وَضَحِكَ بَعْضُهُمْ إِلَى َبعْضٍ، فَلَمَّا قَضىَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَتَهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهَمَّ عَلَيْكَ بِعَمْرٍو بْنِ هِشَامٍ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ ابْنِ رَبِيعَةَ، وَاْلَوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ. قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ يُسْحَبُونَ إِلَى القَلِيْبِ (1) قَلِيْب بَدْرٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُتْبِعَ أَصْحَابُ اْلقُلَيْبِ اللَّعْنَةَ)) (2) . _________ (1) حديث صحيح مخرج في الصحيحين، وإسناد المؤلف فيه أبو الْقَاسِمِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ بَحْرِ الرملي، وأبو الحسن أحمد ابن عيس البغدادي، لم أقف على ترجمتهما، وابن لهيعة صدوق خلط. وهو إسناد غريب من رواية أبي الأَسْوَدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ النَّضْرِ، عن أبي هريرة، أنفرد به ابن لهيعة. أخرجه أحمد في مسنده: 2/380، من طريق قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ لهيعة به. وهو إسناد حسن، لأن ابن لهيعة وإن كان فيه الكلام المعروف، إلا أن الراوي عنه قتيبة بن سعيد: ثقة، وهو لم يكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن وهب ثم سمعها من ابن لهيعة، لذلك كان أحمد بن حنبل يقول له فيما رواه عن ابن لهيعة: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح. أخرجه البخاري في الرقاق: باب حجبت النار بالشهوات 11/320 رقم ((6487)) ، من طريق مالك، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها 4/2174 رقم ((2823 من طريق ورقاء، كلاهما عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عن أبي هريرة مرفوعا. وعند البخاري: ((حجبت)) بدل ((حفّت)) ، وتقدم الحديث أيضاً في رواية رقم (404) من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -. (2) أَبُو عَمْرٍو مُوسَى بْنُ عِيسَى بن المنذر السلمي: الحمصي، كتب النسائي عنه، وقال: حمصي لا أحدث عنه شيئا، ليس هو شيئا. لسان الميزان: 6/126. (3) أحمد بن خالد الوهبي: ابن موسى أبو سعيد، وثقه ابن معين. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال ابن حجر: صدوق. الجرح والتعديل: 2/49، الثقات: 8/6، تهذيب الكمال: 1/299، التقريب: 1/23،
الطيوريات · Hadith 955
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
