895 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن عَرَفَة قال: ((كَسرَ جامعُ الصَّيْدَلاَنِيُّ لَوْزَةً، فأصابَ بِهَا لَوْزَتَيْن، فقال: سُبْحانَ الَّذِي يُصَوِّرُ فِي اْلأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ!، وشَهِدَ الْمُزْدَلِفَةَ، فقال: ما أشرَفَ هذا المقامِ!، لقَدْ حَججْتُ غَيْرَ حِجَّةٍ فأَرَى القَمرَ أبدًا فِي هَذا المَوْضِعِ)) (1) . _________ (1) في إسناده محمد بن موسى الطوسي لم أجد له ترجمة. (2) القائل هو: ابن عائشة. (3) في الخطية ((أَحمَدُ)) بالرفع. (4) في إسناده من لا يعرف، ولم أقف على هذا الأثر: لكن قد جاء النهي عن عصيان المرأة زوجها عموما وعن عدم تمكينها نفسها له، حيث أخرج البخاري في النكاح: باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها 9/293-284 رقم ((5193)) ، ومسلم في النكاح: باب تحريم امتناعها من فراش زوجها 2/1059 رقم ((1436)) ، من طرق عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هريرة مرفوعا: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح)) . وهذا لفظ مسلم.
الطيوريات · Hadith 895
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
