Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان chevron_rightالثالث و الخمسون من شعب الإيمان chevron_rightHadith #7736 chevron_right


7736 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو جعفر محمد بن حاتم نا فتح بن عمرو نا أبو أسامة أنا المفضل بن مهلهل عن منصور عن ربعي بن خراش عن أبي مسعود الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن آخر ما يبقى من النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت قال أبو أسامة : يقول استكثر من الخير ما استطعت قال أحمد : و قرأن في كتاب العرنيين في معنى هذا الحديث قال : هذا أمر معناه الخبر كأنه قال : من لم يستح صنع ما شاء و مثله قوله : فليتبوأ مقعده من النار قال : و قال ثعلبة : هذا على الوعيد معناه إذا لم تستح فاصنع ما شئت فإن الله مجازيك و مثله قوله تعالى : { فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر } قال أبو سليمان الخطابي : معنى قوله النبوة الأولى إن الحياء لم يزل ممدوحا على ألسن الأنبياء و المرسلين و مأمورا به لم ينسخ فيما نسخ من الشرائع فالأولون و الآخرون فيه على منهاج واحد و قوله : إذا لم تستح لفظه لفظ أمر و معناه الخبر تقول : إذا لم يكن لك حياء يمنعك من القبيح صنعت ما شئت يريد ما تأمرك به النفس و تحملك عليه مما لا يحمد عاقبته و حقيقته من لم يستح صنع ما شاء و فيه وجه آخر هو أن يكون أراد به افعل ما شئت من شيء لا يستحيا منه فلا يفعله و فيه ثالث و هو أن يكون معناه الوعيد كقوله عز و جل : { اعملوا ما شئتم } قلت و هذه الأقوال التي حكيناها متفقة في المعنى و إن كانت مختلفة في اللفظ و قال الحليمي رحمه الله : و إذا حافظ على الجماعة استحيا من الناس فهي على وجهين أحدهما أن يخاف ذم الجيران إياه فلا يفارق المسجد ليحمدوه و يثنوا عليه خيرا فهذا رياء و ليس بمحمود و الآخر أن يكون حياؤه من الله عز و جل بالحقيقة فيخشى أنه إن فارق الجماعة كان من عاجل عقوبة الله إياه أن يبسط المسلمون فيه ألسنتهم بالذم و إن كان معها كان من عاجل ما يثنيه الله تعالى به أن يطلق المسلمون ألسنتهم فيه بالمدح فيكون خوفه ذم الناس و حبه مدحهم متعلقا بالله عز و جل لا بغيره فهذا محمود و يستحي الولد من الوالد و المرأة من زوجها و الجاهل من العالم و الصغير من الكبير و الواحد من الجماعة فيريد الأدون أن يعمل على غير الأكمل عملا من حقوق الناس يحق مثله للأكمل فيخاف أن يقع منه على وجه يذمه فيدعه فذلك استحياؤه و هذا أيضا محمود لأن فيه مراعاة الناقص حق الكامل و إذعانه لهم لأجل الفضل الذي يعلمه له على نفسه

شعب الإيمان · Hadith 7736

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ
  • رِبْعِيَّ بْنَ خِرَاشٍ
  • مَنْصُورٌ،
  • الْمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ
  • أَبُو أُسَامَةَ
  • فَتْحُ بْنُ عَمْرٍو
  • أبو جعفر محمد بن حاتم
  • أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books