2126 - حدثنا أبوخيثمة حدثنا يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد عن أبيه قال Y أتينا جابر بن عبد الله وهو ببني سلمة فسألناه عن حجة رسول الله صلى الله عليه و سلم فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أقام بالمدينة تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حاج في هذا العام فنزل المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه و سلم ويفعل ما يفعل فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم لخمس بقين من ذي القعدة وخرجنا حتى إذا أتينا ذا الحليفة نفست أسماء بمحمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم : كيف أصنع ؟ فقال : اغتسلي واستثفري بثوب ثم أهلي فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك والملك لا شريك لك ولبى الناس والناس يزيدون ذا المعارج و نحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه و سلم يسمع فلا يقول لهم شيئا فنظرت مد بصري بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم من راكب وماشي ومن خلفه مثل ذلك وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك قال جابر ورسول الله صلى الله عليه و سلم بين أظهرنا ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملناه قال : فخرجنا لا ننوي إلا الحج حتى إذا أتينا الكعبة استلم نبي الله صلى الله عليه و سلم الحجر الأسود ثم رمل ثلاثة ومشى أربعة حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين وقرأ : { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } [ البقرة : 125 ] قال : أي فقرأ فيهما بالتوحيد و { قل يا أيها الكافرون } [ الكافرون : 1 ] ثم استلم الحجر ثم خرج إلى الصفا ثم قال : نبدأ بما بدأ الله به وقرأ : { إن الصفا والمروة من شعائر الله } [ البقرة : 185 ] فرقي على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر ثم قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قد ير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده وصدق عبده وهزم - أو غلب - الأحزاب وحده ثم دعا ورجع إلى هذا الكلام ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل حتى إذا صعد مشى حتى إذا أتى المروة فرقي عليها حتى إذا نظر إلى البيت قال عليها كما قال على الصفا و [ لما ] كان السابع بالمروة قال : يا أيها الناس إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة فمن لم يكن معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة فحل الناس كلهم فقال سراقة بن جعشم : يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد ؟ قال : فشبك النبي صلى الله عليه و سلم بين أصابعه قال : بل للأبد ثلاث مرات دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة وقد م علي من اليمين فقد م معه بهدي وساق رسول الله صلى الله عليه و سلم معه هد يا من المدينة فإذا فاطمة قدحلت ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت وقالت : أمرني أبي فأنكر ذلك علي عليها . قال : قال جعفر : هذا الحرف لم يذكره جابر بن عبد الله قال علي بالكوفة : فانطلقت محرشا أستثبت رسول الله صلى الله عليه و سلم في الذي ذ كرت فاطمة فقلت : يا رسول الله إن فاطمة قد حلت ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت وقالت أمرني به أبي قال : صد قت صد قت صدقت أنا أمرتها به . ثم رجع إلى حد يث جابر فقال لعلي : بم أهللت ؟ قال : قلت : اللهم إني أهل بما أهل به رسولك ومعي الهدي قال فلا تحل قال : وكان جماعة الهدي الذي أتى به النبي صلى الله عليه و سلم والذي أتى به علي مئة فنحر رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده ثلاثة و ستين و أعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه في هديه وأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قد نحرت هاهنا ومنى كلها منحر ووقف ثم قال : قد وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف ووقف بالمزدلفة فقال : قد وقفت هاهنا والمزدلفة كلها موقف K إسناده صحيح
مسند أبي يعلى · Hadith 2126
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
