4792 - ـ : و قد جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا أراد سفرا ورى بغيره قال الحليمي رحمه الله : و ذلك كما يقول القائل : إذا أراد أن يلبس الوجه الذي يقصد على غيره للطريق الآخر أسهل هو أم وعر و يسأل عدد منازله ليظن من سمع أنه يريده و هو يريد غيره و هكذا الإصلاح بين الزوجين لم يبح فيه صريح الكذب و لكن التعريض كالمرأة تشكو أن زوجها يبغضها و لا يحسن إليها فتقول لها لا تقولي ذلك فمن له غيرك و إذا لم يحبك فمن يحب و إذا لم يحسن إليك فمن يحسن إحسانه و نحو ذلك مما يوهمها أن زوجها بخلاف ما تظنه و إن كانت صادقة في ظنها ليصلح ذلك ما بينها و على هذا القياس يقول في الصلاح بين الإثنين و قول إبراهيم عليه السلام إني سقيم أراد به سأسقم و قوله لسارة أختي أراد به في الدين لا في النسب و قوله بل فعله كبيرهم هذا مقيد بقوله إن كانوا ينطقون و إنما سميت هذه الألفاظ كذبا لأنها أوهمت الكذب و إن كانت بأنفسها غير كذب قال الشيخ أحمد رضي الله عنه :
شعب الإيمان · Hadith 4792
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
