[ 21270 ] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو حامد بن بلال ثنا أبو الأزهر ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن بن إسحاق حدثني أبو الزناد عبد الله بن ذكوان عن سليمان بن يسار قال قدم عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه مكة وهو خليفة فرفع إليه رجل أعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطاء فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه دية ابنه فقال عمر إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ قال السائب فإن لم يكن له مال قال عمر رضى الله تعالى عنه فلا شيء لك قال السائب فرأيت لو أصبناه خطأ قال إذا والله نعقله قال فقال السائب فإن قتل عقل وإن قتل لم يعقل عنه قال فقال عمر رضى الله تعالى عنه نعم قال فقال السائب إذا هو كالأرقم أن يلق يلقم وإن يقتل ينقم قال فقال عمر رضى الله تعالى عنه فهو والله ذلك قال فلم يعطه شيئا قال الشافعي رحمه الله وهذا إذا ثبت بقولنا أشبه لأنه لو رأى ولاءه للمسلمين رأى عليهم عقله ولكن يشبه أن يكون عقله على مواليه فلما كانوا لا يعرفون لم ير فيه عقلا حتى يعرف مواليه قال الشيخ رحمه الله والذي يدل على صحة هذا التأويل ما
سنن الکبری البھیقی · Hadith 21481
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
