[ 20931 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي بهمذان ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا الحجاج بن ذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني عن أبيه عن جده قال خرج كعب وبجير ابنا زهير فذكر الحديث في إسلام بجير وما كان من شعر كعب فيه ثم قدوم كعب على النبي صلى الله عليه وسلم وإسلامه وإنشاده قصيدته التي أولها بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم عندها لم يغد مغلول وما سعاد غداة البين إذ ظعنوا إلا أغن غضيض الطرف مكحول تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت كأنها منهل بالكأس معلول وذكر القصيدة بطولها وهي ثمانية وأربعون بيتا فيها أنبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول مهلا رسول الذي أعطاك نافلة الفرقان فيه مواعظ وتفصيل لا تأخذن بأقوال الوشاة ولم أجرم ولو كثرت عني الأقاويل إن الرسول لنور يستضاء به وصارم من سيوف الله مسلول في فتية من قريش قال قائلهم ببطن مكة لما أسلموا زولوا قال وحدثنا إبراهيم بن المنذر حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة قال أنشد صلى الله عليه وسلم كعب بن زهير بانت سعاد في مسجده بالمدينة فلما بلغ قوله إن الرسول لسيف يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول في فتية من قريش قال قائلهم ببطن مكة لما أسلموا زولوا أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة إلى الخلق ليأتوا فيسمعوا منه
سنن الکبری البھیقی · Hadith 21142
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
