وقرأت أيضًا طائفة منه تفقها على القاضي الفقيه المتفنن أبي عبد الله محمد بن الأنصاري المعروف بابن الدراج رحمه الله تعالى، وفاتشته، عن كثير من مشكلاته، وحدثنا به عن أبي العباس بن فرتون السلمي بسنده فيه، وسمعت يسيرًا من صدره تفقهًا على الشيخ الفقيه الحافظ الثبت أبي زكرياء يحيى بن عبد السلام بن مخلوف الوادي لوي رحمه الله تعالى، وكان أغني الثلاثة بغوامض هذا الكتاب، كما كان شيخنًا أبو الحسين أفقهم نفسا رحم الله جميعهم , وحدثنا به أبو زكرياء , عن الشيخ الفقيه الحافظ أبي إبراهيم إسحاق بن يحيى الورياغلي الأعرج رحمه الله سماعًا عليه تفقهًا، بسماعه له تفقهًا مرارًا على أبي محمد صالح بن يحيى بسنده فيه، وقد ختم هذا الكتاب تفقهًا على أبي محمد المذكور نحوًا من أربعين دفعة، وقد ظهرت بركة هذا الكتاب على طلبة الفقه بمغربنا الأقصي، وسموا بدراسته، وحفظه، وعليه معول جماعه الفقهاء اليوم بفاس دار فقه المغرب، والمناظرة في جميع حلق التدريس إنما هي به.
برنامج التجيبي · Hadith 775
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
