وأنشدنا الحافظ أبو الظفر الكلبي بلفظه من حفظه لبعضهم: رَأيتُ العقلَ لم يكن انْتِهَابَا ... وَلم يُقسم علَي قدرِ السنينَا فَلَوْ أنّ السنينَ تَقَاسَمَتْهُ ... حَوَى الآباءُ أنصبهَ السنِينَا وأنشدنا أيضًا لبعضهم: فإن خلّفتهُ السنُّ فالعقلُ بالغٌ ... بهِ رتبهَ الكَهلِ المؤملِ للمجْدِ فقدْ كَان يَحْيى أُوتي الحمن قبلَهُ ... صَبيًّا وعيسيَ كلّمَ النَّاسَ فِي المهْدِ ولبعضهم: إنّ الحداثةَ لا تقصر بالفتيَ المرزُوقِ دهنَا لكنْ تزكي قلبَه فيفوقْ أكبر منْهُ سنَّا وقد خرج بنا القول عن قصدنا، فلنعد لما كنا بسبيله، فنقول: وسمعت من أول جزء أبي الجهم المذكور إلى حديث سوار بن مصعب بن عبد الله رحمه الله، وذلك نحو نصف الجزء علي الأشياخ الثقاة المسندين أبي حفص عمر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، وأبي محمد عيسي بن أبي محمد بن عبد الرزاق المغازي، وأبي محمد عبد الرحمن بن عمر بن صومع الديرقانوني الحريري مجتمعين بالجامع المظفري من صالحة دمشق، وأجازوني جميعًا سائره بحق سماعهم لجميعه علي ابن اللتي المذكور، وزاد عمر وابن الزبيدي.
برنامج التجيبي · Hadith 550
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
