ومن الاتفاق الغريب أن بعض أصحابنا أخبرني عما قريب أن الشيخ أبا محمد المذكور قد عاد إلى فهمة وحسه، وأن يومه في ميزه خير من أمسه، وأنه صار ينشد الأشعار، ويذكر التواريخ والأخبار، وأنه ثاب إليه ذهنه، كما كان أول مرة دون شك ولا ريب، فركنت إلى ما أخبرني به بعض الركون، ولكن بقي من ذلك بعض الشيء في القلب، وبالله التوفيق.
برنامج التجيبي · Hadith 342
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
