وقد كتبت بهذه النازلة لشيخنا الإمام الفاضل خاتمة أئمة الأندلسيين عمدة المقرئين أبي جعفر الثقفي، ثم العاصمي أمتع الله ببقائه، فكتب إلى ما نصه: وأما الحديث عن شيخ حضر متبركًا يستمع غيره، ولهذا الشيخ رواية في المسموع إلا أنه لم يقصد أن يروي ولا قصد لذلك فلا يصح عندي رواية عنه لأحد من السامعين، حتى يعرف أن ذلك من روايته، ويقرر ويأذن، ثم يحرر المحدث بذلك العبارة فيقول: حدثني فلان قراءة على غير بمحضره وإقراره، أن ذلك من مسموعه، أو من روايته، وأذن في رواية ذلك عنه، أو يقول: قرئ بمحضر فلان، فأقر أنه منروايته وأذن فيه، فإن لم يقع منه إذن إلا إنه تحقق أن ذلك من روايته، فتحرر العبارة، فيقال: قرئ بمحضر فلان، وهو من روايته أو إقرائه من روايته، لا بد من تحرير مثل هذا، انتهى.
برنامج التجيبي · Hadith 324
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
