[ 4414 ]أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا محمد بن بشر العبدي ح قال وأخبرني أبو الوليد ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا سعيد بن أبي عروبة ثنا قتادة ثنا زرارة بن أوفي عن سعد بن هشام قال انطلقت إلى بن عباس فسألته عن الوتر فقال ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت من قال عائشة رضى الله تعالى عنها فأتها فسلها ثم أعلمني ما ترد عليك قال فانطلقت إليها فأتيت على حكيم بن أفلح فاستصحبته فانطلقنا إلى عائشة فاستأذنا فدخلنا فقالت من هذا قال حكيم بن أفلح فقالت من هذا معك قلت سعد بن هشام قالت ومن هشام قلت بن عامر قالت نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد قلت يا أم المؤمنين انبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ألست تقرأ القرآن قال قلت بلى قالت فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن قال فهممت أن أقوم فبدا لي فقلت أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم المؤمنين قالت ألست تقرأ يا أيها المزمل قال قلت بلى قالت فإن الله تعالى افترض القيام في أول هذه السورة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا حتى إنتفخت أقدامهم وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء ثم انزل الله التخفيف في أخر هذه السورة فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة قال فهممت أن أقوم فبدالي وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكه وطهورة فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ثم يصلي تسع ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنه فيدعو ربه ويصلي على نبيه ثم ينهض ولا يسلم ثم يصلي التاسعة فيقعد ثم يحمد ربه ويصلي على نبيه ويدعوا ثم يسلم تسليمة يسمعنا ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد فتلك إحدى عشرة ركعة يا بنى فلما أسن النبي صلى الله عليه وسلم وآخذ اللحم أوتر بسبع وصلى ركعتين بعدما يسلم يا بني وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا غلبه قيام الليل صلى من النهار ثنتين عشرة ركعة ولا أعلم نبي الله فصلى عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا قام ليلة حتى الصباح ولا صام شهرا قط كاملا غير رمضان فأتيت بن عباس فأخبرته بحديثها فقال صدقت وكان أول أمر سعد قال بن بشر يعني أول أمره أنه طلق امرأة ثم إرتحل إلى المدينة يبيع عقارا له بها ويجعله في السلاح والكراع ثم يجاهد الروم حتى يموت فبلغ رهطا من قومه فأخبروه أن رهطا منهم ستة أرادوا وذلك في حياه النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن ذلك لفظ حديث الحسن بن علي بن عفان ورواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة
سنن الکبری البھیقی · Hadith 4638
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
