1428 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، أن تميما الداري ، استأذن عمر بن الخطاب ، في القصص ، فقال : إنه علي مثل الذبح ، فقال : « إني أرجو العافية » فأذن له عمر ، فجلس إليه - يعني عمر - يوما ، فقال تميم في قوله : « اتقوا زلة العالم » ، فكره عمر أن يسأله عنه ، فيقطع بالقوم ، فحضر منه قيام ، فقال لابن عباس : إذا فرغ فسله ، ما زلة العالم ؟ ثم قام عمر ، فجلس ابن عباس فغفل غفلة ، وفرغ تميم ، وقام يصلي ، وكان يطيل الصلاة ، فقال ابن عباس : لو رجعت فقلت ثم أتيته فرجع ، وطال على عمر ، فأتى ابن عباس ، فسأله ، فقال : ما صنعت ؟ فاعتذر إليه ، فقال : انطلق ، فأخذ بيده حتى أتى تميما الداري ، فقال له : ما زلة العالم ؟ فقال : « العالم يزل بالناس فيؤخذ به ، فعسى أن يتوب منه العالم ، والناس يأخذون به »
الزهد والرقائق · Hadith 1428
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
1428 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ،
