Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #1086 chevron_right


1086 - أخبرنا الشيخ الجليل العالم الزاهد أبو علي الحسين بن محمد بن الحسين بن إبراهيم الدلفي المقدسي قال : قرأ الشيخ أبو محمد ظاهر النيسابوري ، على الشيخ الثقة أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الجوهري المقنعي ببغداد بباب المراتب حرسها الله يوم الإثنين ثالث عشر جمادى الآخرة من سنة أربع وخمسين وأربعمائة وأنا حاضر أسمع ، وأقر به ، قال له : أخبركم أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الخزاز ، قراءة عليه في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وأنت حاضر تسمع قال : حدثنا أبو محمد يحيى بن صاعد قرأه علينا من لفظه عند منزله في شهر ذي القعدة من سنة تسع وثلاثمائة قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عاصم قال : سمعت زرا يقول : أتيت صفوان بن عسال المرادي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : ابتغاء العلم ، قال : إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب ، قلت : حك (1) في نفسي المسح على الخفين بعد الغائط (2) والبول ، وأنت امرؤ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهل سمعته يذكر في ذلك شيئا ؟ قال : نعم ، كان يأمرنا إذا كنا سفرا ، أو مسافرين ألا ننزع خفافنا (3) ثلاثة أيام إلا من جنابة (4) ، ولكن من غائط (5) أو بول ، قلت : فهل سمعته يذكر في الهوى شيئا ؟ قال : نعم ، بينا نحن نسير معه إذا ناداه أعرابي بصوت له جهوري ، يا محمد ، فأجابه بنحو من صوته : « هاؤم (6) » ، فقال له : أرأيت رجلا أحب قوما ولما يلحق بهم ؟ قال : « المرء مع من أحب يوم القيامة » ، فلم يزل يحدثنا حتى قال : « إن من قبل المغرب بابا فتحه الله للتوبة يوم خلق السموات والأرض ، عرضه مسيرة أربعين عاما - أو قال : سبعين عاما - لا يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها » __________ (1) حَكَّ الشيء في نفْسك : إذا لم تكن مُنْشرح الصَّدر به، وكان في قلبك منه شيء من الشَّك والرِّيب، وأوْهَمك أنه ذَنْب وخِطيئة. (2) الغائط : التبرز وقضاء الحاجة (3) الخف : ما يُلْبَسُ في الرِّجل من جلد رقيق (4) الجُنُب : الذي يجب عليه الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المّنيّ، والجنَابة الاسْم، وهي في الأصل : البُعْد. وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر. وقيل لمُجَانَبَتِه الناسَ حتى يَغْتَسل (5) الغائط : البراز (6) هاؤم : اسم فعل بمعنى تعالوا أو خذوا

الزهد والرقائق · Hadith 1086

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books