227 - حدثنا زيد بن محمد بن محمد بن خلف القرشي ، بمصر ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، ثنا عمي ، ثنا الماضي بن محمد ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله ناجى موسى بمائة ألف كلمة وأربعين ألف كلمة ثلاثة أيام ، وصايا كلها ، فلما سمع موسى كلام الآدميين مقتهم مما وقع في مسامعه من كلام الرب ، فكان فيما ناجاه ، قال : يا موسى ، إنه لم يتصنع إلي المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا ، ولن يتقرب إلي المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم ، ولن يتعبد العابدون بمثل البكاء من خيفتي . قال موسى : يا إله البرية (1) كلها ، ويا مالك يوم الدين ، ويا ذا الجلال والإكرام ، ماذا أعددت لهم ؟ وما جازيتهم ؟ قال : يا موسى ، أما الزاهدون فإني انتخبتهم للجنة يتبوءون منها حيث يشاءون ، وأما الورعون عما حرمت عليهم ، فإنه ليس من عبد يلقاني يوم القيامة إلا ناقشته الحساب إلا ما كان من الورعين . قال : أستحييهم وأجلهم وأكرمهم وأدخلهم الجنة بغير حساب ، وأما البكاءون من خيفتي فلهم الرفيق الأعلى لا يشاركون فيه » __________ (1) البرية : الخلق
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك · Hadith 227
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
