والذي روي عن عمر بن الخطاب من الانكار على فاطمة بنت قيس ( 1 ) ، فإنما أنكر عليها ترك السكنى وكتمان السبب ، كما انكرت عائشة ، وهو قول الرواة الحفاظ في حديث عمر : ' لا ندع كتاب ربنا ' دون قوله ' وسنة نبينا ' . قال أحمد بن حنبل : ' لا يصح ذلك عن عمر ' ( 1 ) . وقاله أيضا الدارقطني ، ففي الكتاب ايجاب السكنى دون النفقة ، وليس في السنة إيجاب النفقة لها ، وإذا لم تكن حاملا ، والله أعلم .
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · Hadith 2918
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
