وفي رواية الحسن : قذف امرأته بشريك بن سحماء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ' البينة أو حد في ظهرك ' قال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ! إذا رأى احدنا رجلا على امرأته يلتمس البينة ؟ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ' البينة وإلا حد في ظهرك ' فقال هلال : والذي بعثك بالحق إني لصادق ولينزلن الله عز وجل في امري ما يبرئ ظهري من الحد ، فنزلت : ( والذي يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا انفسهم ) فقرأ حتى بلغ ! ( والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ) ! قال : وانصرف النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إليهما فجاءا فقام هلال بن أمية فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ' إن الله يعلم أن احدكما كاذب فهل منكما من تائب ؟ ' ثم قامت فشهدت ، فلما كانت عند الخامسة ! ( أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ) ! قالوا لها : إنها موجبة ، قال ابن عباس : فتلكأت ونكصت حتى ظننا انها سترجع ثم قالت : لا افضح قومي سائر اليوم فمضت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ' انظروها فإن جاءت به اكحل العينين ، سابغ الأليتين ، خدلج الساقين ، فهو لشريك بن سحماء ' فجاءت به كذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن ' ( 1 ) .
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · Hadith 2759
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
