2016 - (3) [ضعيف] وعن ابن أخت زينت امرأة عبد الله، عن زينب رضي الله عنها قالت: كانت عجوزٌ تدخل علينا ترقي من الحُمرةِ، وكان لنا سريرٌ طويل القوائم، وكان عبدُ الله إذا دخل تنحنح وصوّتَ، فدخلَ يوماً فلما سمِعَتْ صوتَه احتجبت منه، فجاء فجلس إلى جانبي، فمسّني فوجد مسَّ خيطٍ، فقال: ما هذا؟ فقلتُ: رُقىً لي فيه من الحُمرةِ، فجذبه وقطعه فرمى به، ثم قال: لقد أصبحَ آلُ عبدِ الله أغنياءَ عن الشركِ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الرقى والتمائم والتِّوَلةَ شركٌ". قلت: فإني خرجتُ يوماً فأبصرني فلانٌ، فدمعت عيني التي تليه، فإذا رقيتُها سكَنَتْ دمعتُها، وإذا تركتُها دَمَعتْ. قال: ذاك الشيطان، إذا أطعتهِ ترككِ، وإذا عصيتهِ طعنَ بإصبعه في عينك، ولكن لو فعلتِ كما فعلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كان خيراً لك وأجدر أن تشفي: تنضحي في عينك الماء وتقولي: "أذهبِ البأس ربٌ الناس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءٌ لا يغادر سقماً". رواه ابن ماجه -واللفظ له-، وأبو داود باختصار عنه؛ إلا أنه قال: "عن ابن أخي زينب". وهو كذا في بعض نسخ ابن ماجه، وهو على كلا التقديرين مجهول (1). ورواه الحاكم أخصر منهما وقال: "صحيح الإسناد". قال أبو سليمان الخطابي: "والمنهي عنه من الرقى ما كان بغير لسان العرب، فلا يُدرى ما هو؟ ولعله قد يدخله سحر أو كفر، فأما إذا كان مفهوم المعنى، وكان فيه ذكر الله تعالى، فإنه مستحب متبَّرك به. والله أعلم". __________ (1) قلت: الراجح أنه لم يصح سماعه منه، ولو صح؛ فلا ينفع هنا، لأن (الحسن) مدلس وقد عنعنه، والراوي عنه (المبارك بن فضالة) مدلس أيضاً وقد عنعنه، ولذلك فما أصاب من قال من الشيوخ: "رواه أحمد بسند لا بأس به"! ولا أحسن من حسنه كالجهلة الثلاثة.
ضعيف الترغيب والترهيب · Hadith 2016
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
