2000 - (21) [ضعيف] وعن أُميَّةَ (3): أنَّها سألَتْ عائشةَ عن هذه الآية: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} الآية، و {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ}؟ فقالَتْ عائِشةُ: ما سَألَني أَحَدٌ منذ سألْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "يا عائشة! هذه معاتَبَةُ الله العبدَ بِما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكْبَةِ والشوكَةِ؛ حتَّى البضاعَة يضَعُها في كُمِّهِ فيفْقِدَها، فَيَفْزَعُ لها، فيجِدُها في ضِبْنِهِ، حتَّى إنَّ المؤمِنَ ليخرجُ مِنْ ذنوبهِ؛ كما يخُرج الذهبُ الأحمرُ من الكيرِ". رواه ابن أبي الدنيا من رواية علي بن زيد عنه. (الضِّبْن) بضاد معجمة مكسورة ثم باء موحدة ساكنة ثم نون: هو ما بين الإبط والكشح، وقد أضبنت الشيء: إذا جعلته في ضبنك فأمسكتَه. __________ (1) بحذف الياء. قال المصنف في مختصره للسنن: "ويقال له: الرامي". قلت: ونحوه عمرو بن العاص، وابن الهاد وابن أبي الموال وشبهها من الأسماء المنقوصة، تقال بحذف الياء وإثباتها، والحذف لغة قرىء بها في السبعة: (الكبير المتعال) وشبهه. قاله الناجي (216/ 1). (2) يعني أنه بفتح الخاء وكسر الضاد. وقال النُّفيلي: "إنما هو الخُضْر، بضم الخاء وإسكان الضاد". وهو الصواب، وهم حيُّ من محارب بن خصفة. كما في "العجالة". (3) الأصل: (أميمة)، والتصحيح من كتب الرجال، ويقال لها: أمينة. وهكذا رواه أحمد (6/ 218)، والترمذي أخر تفسير {البقرة} رقم (2994) من الوجه المذكور، وقال: "حسن غريب"، وعنده (أمية)، وهي مجهولة الحال، وابن زيد هو ابن جدعان؛ ضعيف.
ضعيف الترغيب والترهيب · Hadith 2000
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
