قال الشافعي : فذهبوا إلى العظيم من الأموال ما وصفت من عشرين ديناراً فصاعداً ( 3 ) ، قال : وقد روى الذين جالسونا أن عمر جلب قوماً من اليمن فأدخلهم الحجر ، وأحلفهم ، وقد أنكروا علينا أن يحلف من بمكة بين الركن والمقام ، ومن بالمدينة على المنبر ، ونحن لا نجلب أحداً من بلده . واحتج الشافعي في الاستحلاف بعد العصر بقول الله عز وجل : ! ( تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله ) ! وقال المفسرون : صلاة العصر ( 1 ) .
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · Hadith 4277
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
