أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، نا حجاج بن منهال ، نا شعبة ، أخبرني زبيد قال : سمعت الشعبي يحدث عن البراء بن عازب قال : سمعت رسول الله يقول : ' إن أول ما نبدأ به من يومنا هذا أن نُصَلِّي ثم نرجع فنَنْحَر ، فمن فعل هذا فقد أصاب سنتنا ، ومن نحر قبل أن نُصَلِّي فإنما هو لحم قدَّمه لأهله ليس من النسك في شيء ' . قال : فقال أبو بردة بن نيار : يا رسول الله ! إني ذبحتُ قبل أن أُصَلِّي وعندي جَذْعةٌ خير من مُسِنَّة . قال : ' اجعلها مكانها ولن تجزئ أو لن تُوْفِي عن أحد بعدك ' ( 1 ) .قلتُ : وهذه كانت جَذْعة من المعز ، ولذلك لم يجز عن أحد بعده ، فإنه إنما تجوز من المعز والإبل والبقر الثنية وهي المُسِنَّة ، ولا تجزئ الْجَذْعة إلا من الضأن وبالله التوفيق . وأما الوقت فإن الاعتبار بقدر صلاة النبي فإذا برزت الشمس ، ومضى من الوقت مقدار ما يصلى فيه ركعتين ، ثم يخطب خطبتين فقد حل الأضحى ( 1 ) .
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · Hadith 1803
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
