أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي رضي الله عنه قال : وأحبُّ إلي : أن يخرج إلى الصفا من باب الصفا ، ويظهر فوقه في موضع يُرَى منه البيت ، ثم يستقبل القبلة ، فيُكَبِّر ويقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ، والله أكبر على ما هدانا ، والحمد لله على ما هدانا وأولانا ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يُحْيِي ويُمِيت ، بيده الخير ، وهو على كل شي قدير ، ولا إله إلا الله ، صدق وَعْدَه ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون . ثم يدعو ويُلَّبِي ، ثم يعود فيقول مثل هذا القول ، حتى يقوله ثلاثاً ، ويدعو فيما بين كل تكبيرتين بما بَدَا له في دِينٍ أو دنياً ، ثم يَنزل فيمشي حتى إذا كان دون الْمِيل الأخضر المعلق في ركن المسجد بنحو من ستة أذرع سَعَى سعياً شديداً حتى يُحاذي الْمِيْلَين الأخضرين اللذّيْنِ بفناء المسجد ودار العباس ، ثم يمشى حتى يرقى على المروة ، حتى يبدو له البيت إن بدا له ، ثم يصنع عليها ما صنع على الصفا ، حتى يُكَمِّل سبعاً ، يبدأ بالصفا ويختم بالمروة ( 1 ) .
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · Hadith 1636
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
