1865 - (19) [ضعيف] وبهذا الإسناد عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "عَرَضَ عليِّ ربي لِيَجْعَلَ لي بطحاءَ مكَّةَ ذهباً. قلتُ: لا يا ربِّ، ولكنْ أشبَعُ يوماً وأجوعُ يوماً، -أو قال ثلاثاً، أو نحو هذا-، فإذا جًعتُ تَضرَّعْتُ إليك وذكَرْتُكَ، وإذا شبعْتُ شكرْتُكَ وحَمِدْتُكَ". ثم قال الترمذي: "هذا حديث حسن". وروى ابن ماجه والحاكم الحديث الأول؛ إلا أنهما قالا: "أغبط الناس عندي"، والباقي بنحوه. قال الحاكم: "صحيح الإسناد". كذا قال (1). قوله: (خفيف الحاذ) بحاء مهملة وذال معجمة مخففة: خفيف الحال، قليل المال. __________ (1) قلت: في "المعجم الأوسط" (8/ 270/ 7544)، لا في "الكبير" كما يوهمه الإطلاق، وهو من رواية سالم بن أبي الجعد عن ثوبان. ولم يسمع منه، فلا فائدة تذكر من ثقة رجاله؛ خلافاً للذين جهلوا فقالوا: "حسن، قال الهيثمي. . ."، وليت شعري لمَ لمْ يصححوه؟ وهو مخرج في "الضعيفة" (5535). (2) أي: الحال؛ كما يأتي في الكتاب. قال ابن الأثير: "وأصل (الحاذ): طريقة المتن، وهو ما يقع عليه اللبْد من ظهر الفرس، أي: خفيف الظهر والعيال". (3) الأصل: (نقر)، وكذا في طبعة عمارة، وهو خطأ صححته من "الترمذي" (2348). ولعل هذا الخطأ في هذا الحديث الضعيف هو أصل ما ابتدعه بعض المشايخ ثم اتخذ سنة لدى مريديه؛ من النقر والدق على المنبر الذي بين يديه!
ضعيف الترغيب والترهيب · Hadith 1865
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
